مكان الحادث حيث انحرفت سيارة شابة قرب مطار فيوميتشينو في روما
مكان الحادث حيث انحرفت سيارة شابة قرب مطار فيوميتشينو في روما

أدت العواصف والأمطار الغزيرة التي تبعت موجة حر إلى مصرع ثلاثة أشخاص في إيطاليا نهاية الأسبوع، بينهم شابة أودت بها زوبعة قرب مطار فيوميتشينو في روما.

وكانت الشابة البالغة من العمر 26 عاما في طريق عودتها إلى منزلها ليل السبت حين أزاحت الزوبعة سيارتها فارطمت بسياج.

وأدت الزوبعة ايضا إلى اقتلاع أشجار وتحطيم عواميد، وتركت وراءها مخلفات عدة.

وفي الشمال، توفي لاعب رياضي نرويجي (45 عاما) حين أصابته صاعقة في منطقة الدولوميت بينما كان مشاركا في سباق جري على ارتفاع ألفي متر السبت.

والأحد، وجد عمال الإنقاذ في أريزو قرب فلورنسا جثة رجل سبعيني في قناة تملؤها الوحول والنفايات.

وكان ارتفاع مفاجئ لمنسوب المياه جر سيارته إليها.

وقالت "كولديرتي"، وهي المنظمة الزراعية الأساسية في البلاد، إن حبات البرد التي تساقطت في الساعات الـ24 الأخيرة أدت إلى أضرار بملايين اليورو في إيطاليا، وبالأخص في أريزو.

وتعرضت بساتين فاكهة ومزارع تبغ ودوار الشمس وذرة إلى التلف، بينما تضررت كثير من البيوت الزراعية.

حثت واشنطن الليبيين على رفض جميع التدخلات الأجنبية
حثت واشنطن الليبيين على رفض جميع التدخلات الأجنبية

قالت السفارة الأميركية في ليبيا إن واشنطن تراقب باهتمام ارتفاع أصوات سياسية في شرق ليبيا للتعبير عن نفسها، وذلك تزامنا مع المبادرة التي تقدمت بها القاهرة.

وأضافت السفارة في تغريدة على صفحتها على تويتر أنها تتطلع إلى رؤية هذه الأصوات تنخرط في حوار سياسي حقيقي على الصعيد الوطني فور استئناف مباحثات اللجنة المشتركة 5 + 5 التي استضافتها البعثة بشأن صيغ وقف إطلاق النار.

ورحبت السفارة بجهود مصر وغيرها من الدول لدعم العودة إلى المفاوضات السياسية التي تقودها الأمم المتحدة وإعلان وقف إطلاق النار.

ودعت جميع الأطراف للمشاركة بحسن نيّة لوقف القتال والعودة إلى المفاوضات السياسية التي تقودها الأمم المتحدة.

 وحثت أمس الجمعة الحكومة الأميركية جميع الأطراف على أنه حان الوقت الآن لليبيين لرفض جميع التدخلات الأجنبية، وإلقاء السلاح، واستئناف وقف إطلاق النار بقيادة الأمم المتحدة، الأمن، والمحادثات السياسية. 

أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي السبت مبادرة لحل الأزمة الليبية بالتوافق مع قائد قوات شرق ليبيا المشير خليفة حفتر ورئيس البرلمان الليبي المنتخب عقيلة صالح.

وجاءت المبادرة بعد سلسلة هزائم لقوات حفتر المدعوم من القاهرة، وسيطرة حكومة الوفاق المعترف بها من قبل الأمم المتحدة على كامل العاصمة طرابلس.