الشرطة الأفغانية، أرشيف
الشرطة الأفغانية، أرشيف

أعلنت الحكومة الأفغانية الاثنين إن ما لا يقل عن 20 شخصا لقوا حتفهم كما أصيب 50 آخرون في انفجار قوي أعقبه هجوم بالأسلحة النارية على مكتب أمر الله صالح المرشح لمنصب نائب الرئيس في العاصمة كابول الأحد.

وأصيب صالح المرشح لمنصب النائب مع الرئيس أشرف غني بجروح طفيفة في الهجوم.

وقالت وزارة الداخلية إن القوات الأفغانية قتلت أربعة مسلحين بالرصاص وأنقذت أكثر من 150 مدنيا خلال العملية التي استمرت ست ساعات.

ويأتي التوتر الامني في بداية موسم حملات انتخابات الرئاسة ليذكر بعمليات القتل والفوضى التي سادت الانتخابات السابقة.

ويشكك الناخبون في إمكان إجراء انتخابات عادلة ويشعرون بالقلق من هجمات عنيفة كما حدث في عمليات تصويت سابقة قد يشنها مقاتلو طالبان أو مجموعات متمردة أخرى لتقويض الديموقراطية الهشة في أفغانستان.

تحل حصيلة الوفيات في إسبانيا في المرتبة الثانية عالميا بعد إيطاليا إذ بلغت 5690.
تحل حصيلة الوفيات في إسبانيا في المرتبة الثانية عالميا بعد إيطاليا إذ بلغت 5690.

سجلت إسبانيا 838 وفاة بفيروس كورونا المستجد خلال 24 ساعة، ما يمثل حصيلة يومية قياسية جديدة بعد تسجيل 832 وفاة قبل يوم، ويرفع العدد الإجمالي للوفيات إلى 6528، وفق أرقام نشرتها وزارة الصحة الأحد.
وبلغ عدد الإصابات المؤكدة 78797، ما يعني تسجيل ارتفاع بـ9.1  في المئة خلال يوم في ثاني أكثر البلدان تضررا من كوفيد-19.
وفي هذه الأثناء، أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز أن بلاده ستوقف جميع الأنشطة الاقتصادية "غير الضرورية" لمدة أسبوعين لمنع تفشي الوباء.
ورغم أن الأرقام الأخيرة من إسبانيا تظهر ازديادا يوميا في الإصابات بأكثر من 8000 حالة، تبدو وتيرة الإصابات الجديدة تتباطأ في حين أفاد مسؤولون أن الوباء قد يكون اقترب من الذروة.
وقال منسّق الطوارئ لدى وزارة الصحة فيرناندو سيمون إن "الزيادة تتباطأ أو تستقر شيئا فشيئا"، منوها إلى أن الأعداد "تقترب جدا" من الذروة.
وأقر بأن تزايد أعداد الإصابات دفع بالمنظومة الصحية في البلاد إلى حافة الانهيار إذ يشكّل الضغط على وحدات العناية المركّزة مصدر قلق رئيسيا.
وبدأ العزل التام في إسبانيا في 14 مارس لكن أعداد المصابين واصلت الارتفاع في ظل زيادة مقلقة بالإصابات في أوساط العاملين في المجال الصحي.
ومع زيادة العبء على متعهدي الدفن، سمحت الحكومة للجيش بالانخراط في عملية جمع ونقل الجثث خلال فترة الطوارئ.
وعلى صعيد متصل، وصلت أول دفعة من الأقنعة الواقية بلغ عددها 1.2 مليون من الصين مخصصة للعاملين في مجالي الصحة والنقل.