فيديو نشرته إيران يظهر "تحذيرا لسفينة بريطانية"

نشر الحرس الثوري الإيراني الاثنين تسجيل فيديو يظهر فيما يبدو أفرادا تابعين له يوجهون تحذيرا لسفينة حربية بريطانية ويطلبون منها الابتعاد خلال احتجاز ناقلة نفط ترفع علم بريطانيا قرب مضيق هرمز يوم 19 يوليو.

واحتجزت قوات خاصة إيرانية الناقلة ستينا إمبيرو التي ترفع العلم البريطاني في أهم ممر مائي لشحنات النفط في العالم بعد أسبوعين من احتجاز القوات البريطانية لناقلة نفط إيرانية قرب جبل طارق واتهامها بانتهاك عقوبات مفروضة على سوريا.

ويحتوي التسجيل الذي نشرته وكالة تسنيم شبه الرسمية للأنباء على لقطات لعملية احتجاز الناقلة تظهر إنزال أفراد من الحرس الثوري على سطح السفينة من طائرة هليكوبتر مع تركيب تسجيل صوتي على اللقطات.

وقال ممثل لبحرية الحرس الثوري في التسجيل "مطلوب منكم عدم التدخل في هذه الأمور".

ويرد عليه صوت بلكنة بريطانية قائلا "هذه السفينة الحربية البريطانية فوكستروت 236. أنا على مقربة من مضيق معترف به دوليا مع سفينة تجارية إلى جواري تقوم بالمرور".

ويقول ممثل بحرية الحرس الثوري "لا تعرضوا حياتكم للخطر".

وقالت تسنيم إن التسجيل احتوى كذلك على تحاور بين الحرس والسفينة الحربية البريطانية نفسها أثناء مجابهة في منتصف شهر يوليو تتعلق بناقلة النفط البريطانية بريتيش هريتدج.

وقالت الحكومة البريطانية يوم 11 يوليو إن ثلاث سفن إيرانية حاولت اعتراض طريق الناقلة بريتيش هريتدج في مضيق هرمز لكنها انسحبت بعد تحذيرات من سفينة حربية بريطانية.

وبدأت بريطانيا الأسبوع الماضي في إرسال سفينة حربية لمرافقة كل السفن التي ترفع العلم البريطاني عبر مضيق هرمز في تغيير لسياستها أعلنته الخميس بعد أن قالت الحكومة في وقت سابق إنها لا تملك الموارد للقيام بذلك.

الاعتراف الصيني جاء خلال اجتماع سري عقد في جنيف مع مسؤولين أميركيين (رويترز)
الاعتراف الصيني جاء خلال اجتماع سري عقد في جنيف مع مسؤولين أميركيين (رويترز)

أقر مسؤولون صينيون للمرة الأولى بوقوف بكين خلف سلسلة واسعة من الهجمات السيبرانية المقلقة التي استهدفت البنية التحتية في الولايات المتحدة مؤخرا، وفقا لما أوردته صحيفة "وول ستريت جورنال".

ونقلت الصحيفة عن أشخاص مطلعين القول إن الاعتراف الصيني جاء خلال اجتماع سري عقد في جنيف بين وفد صيني ومسؤولين أميركيين في إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن في ديسمبر الماضي.

وبحسب المصادر، التي رفضت الكشف عن هويتها، فقد ربط الوفد الصيني اختراق شبكات الحواسيب في الموانئ الأميركية ومرافق المياه والمطارات وأهداف أخرى، بتزايد الدعم الأميركي السياسي لتايوان.

وتقول الصحيفة إن هذا الاعتراف، الذي يُعتبر الأول من نوعه، شكّل مفاجأة للمسؤولين الأميركيين، الذين اعتادوا سماع نظرائهم الصينيين وهم ينكرون مسؤولية الصين عن تلك الهجمات.

وفي الأشهر التي تلت الاجتماع، تدهورت العلاقات بين واشنطن وبكين إلى مستويات غير مسبوقة، وسط حرب تجارية تاريخية بين البلدين.

وقال كبار المسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن البنتاغون سيعتمد نهجا أكثر هجومية في تنفيذ هجمات سيبرانية ضد الصين.

ويقول مسؤولون إن استهداف القراصنة الصينيين للبنية التحتية المدنية في السنوات الأخيرة يُعد من أخطر التهديدات الأمنية التي تواجهها إدارة ترامب.

وفي بيان لها، لم تعلق وزارة الخارجية الأميركية على تفاصيل الاجتماع، لكنها قالت إن الولايات المتحدة أوضحت لبكين أنها ستتخذ إجراءات ردا على "النشاط السيبراني الخبيث من الصين"، ووصفت عمليات الاختراق بأنها "من أخطر وأكثر التهديدات إلحاحا للأمن القومي الأميركي".

وقال الخبير في الأمن السيبراني داكوتا كاري إن "أي مسؤول صيني لا يمكن أن يعترف بمثل هذه الاختراقات، حتى في جلسة خاصة، إلا إذا حصل على توجيهات مباشرة من أعلى المستويات".

وأشار كاري إلى أن "الاعتراف الضمني يحمل دلالة كبيرة، لأنه قد يُعبّر عن قناعة لدى بكين بأن الصراع العسكري الأكثر ترجيحا مع الولايات المتحدة سيكون حول تايوان، وأنه من الضروري إرسال إشارة مباشرة حول خطورة التدخل الأميركي لإدارة ترامب".

وأضاف أن "الصين تريد أن يعرف المسؤولون الأميركيون أنها تمتلك هذه القدرة، وأنها مستعدة لاستخدامها."