محكمة بريطانية
محكمة بريطانية

ستبقى هوية "أصغر إرهابي في بريطانيا"، والذي خطط لمقتل ضباط في أستراليا سرا لبقية حياته بعد قرار قضائي بريطاني.

المراهق المنحدر من بلدة بلاكبيرن في لانكشر والذي عرفته المحكمة بـ"آر إكس جي"، أرسل رسائل مشفرة وهو بعمر الـ١٤ إلى متطرفين لتنفيذ هجمات عام ٢٠١٥.

والآن وهو بعمر الـ١٨، قضت محكمة في مانشستر بسجنه مدى الحياة بعد أن اعترف بارتكاب جرائم إرهاب خارج البلاد.

وقضت المحكمة أيضا لإبقاء هويته سرا مدى الحياة، وعللت ذلك بأن كشف هويته سيعرض حياته للخطر.

وفي بريطانيا تسقط أحكام عدم كشف الهوية عندما يبلغ المدان سن الـ١٨، لكن المحكمة رأت أن حالة "آر إكس جي" استثنائية.

وترى المحكمة أن إبقاء هويته سرا أمر ضروري من أجل إعادة دمجه في المجتمع بعد قضاء فترة محكوميته.

وعندما كان يبلغ من العمر ١٤ عاما، لعب المراهق البريطاني دور المخطط لهجمات إرهابية واقترح ذبح أو قتل أشخاص بالدهس وذلك بعد تجنيده عبر الإنترنت من قبل عناصر داعش.

وعلى مدار تسعة أيام عام ٢٠١٥، أرسل "آر إكس جي" رسائل إلى شخص آخر يطلب منه فيها قتل ضباط شركة في ملبورن الأسترالية.

وأخطرت الشرطة الأسترالية السلطات البريطانية عن "آر إكس جي" قبل أن يتم تفتيش هاتفه والعثور على هذه التعليمات به.

حظرت أعلى هيئة تشريعية في الصين تجارة واستهلاك الحيوانات البرية
حظرت أعلى هيئة تشريعية في الصين تجارة واستهلاك الحيوانات البرية

أعلنت أول مدينة صينية عن قرارت جديدة تطال استهلاك الحيوانات بين سكانها جراء تفشي فيروس كورونا المستجد.

وحظرت مدينة شنزن الصينية تناول الكلاب والقطط كجزء من حملة أوسع على تجارة الحياة البرية منذ ظهور الفيروس الجديد.

ويشتبه العلماء في أن الفيروس انتقل إلى البشر من الحيوانات. وتم العثور على بعض من الحالات المبكرة في الأشخاص الذين ترددوا على سوق للحياة البرية في مدينة ووهان الوسطى، حيث يتم بيع الخفافيش والثعابين و قطط الزباد وغيرها من الحيوانات.

وقد أصاب الفيروس أكثر من 935 ألف شخص فى جميع أنحاء العالم وأدى إلى وفاة حوالى 47 ألفا منهم .

وقالت السلطات فى مركز التكنولوجيا بجنوب الصين إن الحظر المفروض على تناول الكلاب والقطط سيبدأ العمل به في 1 مايو.

وقالت سلطات المدينة في بيان " الكلاب والقطط كالحيوانات الأليفة أنشأت علاقة أوثق بكثير مع البشر من جميع الحيوانات الأخرى، وحظر استهلاك الكلاب والقطط والحيوانات الأليفة الأخرى هو ممارسة شائعة في البلدان المتقدمة وفي هونغ كونغ وتايوان،" وأضافت أن "هذا الحظر يستجيب أيضا لطلب وروح الحضارة الإنسانية".

وحظرت أعلى هيئة تشريعية في الصين في نهاية فبراير تجارة واستهلاك الحيوانات البرية.

وقد سعت حكومات المقاطعات والمدن فى جميع أنحاء البلاد لفرض مثل هذه القرارات،  بيد أن شنزن كانت الأكثر وضوحا حول توسيع هذا الحظر ليشمل الكلاب والقطط. 

وقال ليو جيان بينغ المسؤول بمركز شنزن للوقاية من الأمراض ومكافحتها إن الدواجن والماشية والمأكولات البحرية المتاحة للمستهلكين كافية.

ونقلت وسائل الإعلام المملوكة للدولة  قوله " لا يوجد دليل يثبت أن الحياة البرية مغذية أكثر من الدواجن والماشية". 

وشملت القوانين التي اقترحتها سلطات المدينة في أواخر فبراير الماضي حظر استهلاك السلاحف والضفادع، وكلاهما أطباق شائعة في جنوب الصين، قبل أن تتراجع عن ذلك.