توعدت السلطات الروسية، الثلاثاء، المعارضة بالتعامل "بقسوة" مع التظاهرات غير المرخصة، وذلك بعد اعتقال مئات المتظاهرين الذين كانوا يطالبون بتنظيم انتخابات حرة.
وقال نائب المدعي العام الروسي، ألكسندر بوكسمان، إن القضاء "يجب أن يمنع بقسوة أي عمل للمنظمين والمشاركين في أعمال عامة غير مشروعة او غير مرخص لها".
وتصريحات بوكسمان الذي نقلتها عنه وكالة الانباء ريا نوفوستي، تأتي بعد ثلاثة أيام على قمع عنيف لتظاهرة غير مرخص لها في موسكو، أدت إلى توقيف حوالى 1400 شخص.
والسبت، شارك نحو 3500 شخص في التظاهرة، وفق الأرقام الرسمية، التي جاءت تنديداً بمنع السلطات لمرشحين بارزين من المعارضة من الترشح للانتخابات المحلية في موسكو.
واستخدمت الشرطة الهراوات ضد المتظاهرين فيما كانوا يحاولون التجمع خارج مقر البلدية السبت، بحسب مراسلين لوكالة فرانس برس في المكان شاهدوا متظاهرين مصابين بجروح.
وجاءت التظاهرات الجديدة مع تصاعد الغضب العام من انحدار مستوى المعيشة الذي أضرّ بنسب تأييد الرئيس فلاديمير بوتين.
كما جاءت بعد أسبوع من مشاركة 22 ألف شخص في تظاهرة دعوا فيها السلطات إلى العدول عن قرارها قبل الانتخابات.
بعد تظاهرة الأسبوع الماضي، دهم محققون بيوت ومقار عدد من المرشحين الذين منعت ترشيحاتهم. ودين المعارض للكرملين، أليكسي نافالني، بالسجن ثلاثين يوماً بسبب دعوته لتظاهرات جديدة.
وأعلنت أولغا ميخاييلوفا محاميةنافالني، الاثنين، أنه تعرّض "للتسميم" بمادة "كيمياوية غير معروفة" خلال وجوده في السجن.
كما اعتقل بعض المرشحين المستبعدين قبل وخلال التجمع السبت. ومن بينهم إيليا ياشين الذي دعا لتظاهرة أخرى خلال عطلة نهاية الأسبوع المقبلة.