جانب من مفاعل بوشهر
جانب من مفاعل بوشهر

قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف للتلفزيون الرسمي الأربعاء إن إيران ستقلص المزيد من التزاماتها بموجب الاتفاق النووي ما لم يتحرك شركاؤها الأوروبيون لحمايتها من العقوبات الأميركية.

وأضاف ظريف "في ظل الظروف الحالية وما لم يتخذ (الأوروبيون) تحركا، سنتخذ الخطوة المقبلة (في خفض الالتزامات)" مشيرا إلى ضرورة أن يضمن شركاء إيران الأوروبيون تمكنها من بيع النفط والحصول على عائداته.

وقالت إيران إنها ستقلص التزامها بالاتفاق النووي على مراحل بل وقد تنسحب منه ما لم يجد الأوروبيون سبلا لحماية اقتصادها من العقوبات الأميركية.

وكانت واشنطن انسحبت من الاتفاق النووي مع إيران وأعادت فرض عقوبات عليها بسبب "أنشطتها المزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط".

التقى هوكستين برئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي
التقى هوكستين برئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي

قال المبعوث الأميركي الخاص إلى لبنان، عاموس هوكستين، الثلاثاء، إن واشنطن تسعى إلى تجنب اندلاع "حرب أكبر" بعد تصاعد إطلاق النار عبر الحدود بين حزب الله والجيش الإسرائيلي على مدى الأسابيع الماضية.

ووصف هوكستين الوضع على طول الحدود بين لبنان وإسرائيل بأنه "خطير"، وقال إن هذا هو السبب الذي دفع الرئيس الأميركي، جو بايدن، إلى إرساله إلى لبنان.

ووصل المبعوث الأميركي صباح الثلاثاء إلى بيروت في إطار زيارة تستمر ليوم واحد لعقد اجتماعات بعد زيارة قصيرة إلى إسرائيل.

والتقى هوكستين برئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، ورئيس حكومة تصريف الأعمال، نجيب ميقاتي، وسيلتقي قائد الجيش، العماد جوزيف عون.

ولفت هوكستين وهو كبير مستشاري الولايات المتحدة لأمن الطاقة العالمي أيضا، إلى أن المنطقة تمر بأوقات صعبة، وأن المقترح الذي قدمه بايدن للتهدئة في قطاع غزة قبِله الوسطاء وإسرائيل، ويجب على حركة حماس قبوله، مؤكدا أن "وقف إطلاق النار ينهي الحرب ويفتح المجال للحلول الدبلوماسية، وهذا قد يضع أيضا حدا للنّزاع على طول الخط الأزرق".

وأشار بعد لقائه بري إلى أن "النزاع على طول الخط الأزرق بين حزب الله وإسرائيل قد استمر لوقت كاف". وقال "مدنيون أبرياء يموتون، ممتلكات تتضرر، الاقتصاد اللبناني ينحدر، البلاد تعاني من دون سبب وجيه، ومن مصلحة الجميع وضع حلول حاسمة".

وأكد هوكستين على أن "التهدئة على الحدود ستسمح بعودة السكان إلى جنوب لبنان وشمال إسرائيل"، موضحا أن المحادثات التي أجراها في بيروت وإسرائيل هدفها "تجنب التصعيد أكثر وتوسع الحرب".