حمزة بن لادن
حمزة بن لادن

قالت شبكة أن بي سي نيوز الأميركية إن الولايات المتحدة لديها معلومات تفيد بموت حمزة بن لادن، ابن أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة، وخليفته المحتمل، وفقا لثلاثة مسؤولين أميركيين.

ولم يدلي المسؤولون بمعلومات حول مكان ووقت موت حمزة بن لادن أو ما إذا كان للولايات المتحدة دور في موته، حسب الشبكة.

ويعود آخر ظهور لحمزة بن لادن إلى العام 2018 عبر بيان أصدره تنظيم القاعدة، دعا فيه السعوديين إلى الثورة.

وفي فبراير 2019، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية مكافأة تصل إلى مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى إلقاء القبض على ⁧‫حمزة بن لادن⁩، ابن زعيم تنظيم ⁧‫القاعدة⁩ السابق​

​​ويعتقد أن حمزة بن لادن ولد في العام 1989. وكان مع أبيه عندما انتقل إلى أفغانستان في العام 1996 ليعلن الحرب على الغرب. وظهر حمزة في مقاطع فيديو دعائية لتنظيم القاعدة. وكزعيم للتنظيم أشرف أسامة بن لادن على عمليات ضد أهداف غربية وصولا إلى هجمات 11 سبتمبر، 2001، التي راح ضحيتها أكثر من ثلاثة آلاف قتيل في مركز التجارة العالمي في نيويورك.

وتمكنت قوة أميركية من مهاجمة بن لادن وقتله في مقر إقامته في باكستان عام 2011.

المملكة المتحدة تزيد إنفاقها الدفاعي
المملكة المتحدة تزيد إنفاقها الدفاعي

قال رئيس الوزراء البريطاني، ريشي سوناك، الثلاثاء، إنه سيجعل صناعة الدفاع في بلده على أهبة الاستعداد للحرب، معلنا عن تمويل إضافي طويل الأجل بقيمة 10 مليارات جنيه إسترليني (12.43 مليار دولار) مخصص للذخائر في ضوء الحرب الدائرة في أوكرانيا، وفق رويترز.

وذكر سوناك في مؤتمر صحفي في بولندا، متحدثا إلى جانب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرغ:"سنجعل صناعة الدفاع في المملكة المتحدة على أهبة الاستعداد للحرب. أحد الدروس الأساسية المستفادة من الحرب في أوكرانيا هو أننا بحاجة إلى مخزونات أكبر من الذخائر وأن تتمكن الصناعة من إعادة ملئها بسرعة أكبر".

وكان سوناك قد حذر في وقت سابق من وجود تهديد متزايد للأمن العالمي لكنه استطرد قائلا "يجب ألا نبالغ في تقدير الخطر. نحن لسنا على شفا حرب، ولا نسعى إليها".

ووفق فرانس برس، فإن المملكة المتحدة ستزيد إنفاقها الدفاعي إلى ما نسبته 2.5 في المئة من إجمالي الناتج المحلي بحلول 2030 .

وتأتي الخطوة البريطانية بينما تواجه دول منضوية في حلف شمال الأطلسي ضغوطا لزيادة الإنفاق الدفاعي في مواجهة مخاطر عالمية، خصوصا من جانب روسيا.

وبزيادتها إنفاقها الدفاعي من 2.3 إلى 2.5 في المئة، ستصبح المملكة المتحدة إحدى الدول الأكثر إنفاقا على الصعيد العسكري بين الأعضاء الـ32 في الحلف، خلف الولايات المتحدة، وفق الحكومة البريطانية.

ويُتوقّع أن يبلغ الإنفاق الدفاعي للمملكة المتحدة 87 مليار جنيه استرليني في 2030-2031، أي بزيادة قدرها 23 مليار جنيه استرليني عما تنفقه حاليا على هذا الصعيد.