حمزة بن لادن
حمزة بن لادن

قالت شبكة أن بي سي نيوز الأميركية إن الولايات المتحدة لديها معلومات تفيد بموت حمزة بن لادن، ابن أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة، وخليفته المحتمل، وفقا لثلاثة مسؤولين أميركيين.

ولم يدلي المسؤولون بمعلومات حول مكان ووقت موت حمزة بن لادن أو ما إذا كان للولايات المتحدة دور في موته، حسب الشبكة.

ويعود آخر ظهور لحمزة بن لادن إلى العام 2018 عبر بيان أصدره تنظيم القاعدة، دعا فيه السعوديين إلى الثورة.

وفي فبراير 2019، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية مكافأة تصل إلى مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى إلقاء القبض على ⁧‫حمزة بن لادن⁩، ابن زعيم تنظيم ⁧‫القاعدة⁩ السابق​

​​ويعتقد أن حمزة بن لادن ولد في العام 1989. وكان مع أبيه عندما انتقل إلى أفغانستان في العام 1996 ليعلن الحرب على الغرب. وظهر حمزة في مقاطع فيديو دعائية لتنظيم القاعدة. وكزعيم للتنظيم أشرف أسامة بن لادن على عمليات ضد أهداف غربية وصولا إلى هجمات 11 سبتمبر، 2001، التي راح ضحيتها أكثر من ثلاثة آلاف قتيل في مركز التجارة العالمي في نيويورك.

وتمكنت قوة أميركية من مهاجمة بن لادن وقتله في مقر إقامته في باكستان عام 2011.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.