صورة من على متن سفينة "Ocean Viking" الفرنسية التي تجري عمليات البحث عن المهاجرين في البحر الأبيض المتوسط
صورة من على متن سفينة "Ocean Viking" الفرنسية التي تجري عمليات البحث عن المهاجرين في البحر الأبيض المتوسط

اتفقت دول من الاتحاد الأوروبي على مشاركة مسؤولية إدخال 131 منعوا من الدخول للقارة من قبل السلطات الإيطالية. 

وقال وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني، الأربعاء، إن السلطات ستسمح لحوالي 116 مهاجرا على متن سفينة "غريغوريتي" من النزول "في غضون ساعات"، وفقا لبيان نشر على حسابه الرسمي في فيسبوك. 

وذكر متحدث باسم بعثة تابعة للاتحاد الأوروبي أن فرنسا وإيرلندا ولوكسمبورغ والبرتغال ستشارك في الاعتناء بالمهاجرين، وفقا لما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

ولم تذكر البعثة الأوروبية تفاصيل حول كيفية توزيع المهاجرين إلى الدول المعلنة، لكن المسؤول ذكر بأن معظمهم سيبقى في إيطاليا. 

وغادر 140 مهاجرا سواحل ليبيا في قاربين مطاطيين الخميس، وأمسكتهم السلطات الإيطالية ونقلتهم إلى سفينة "برونو غريغوريتي" التابعة لخفر السواحل. 

وتزامنت عملية نقلهم في اليوم ذاته من انتقال تقارير حول وفاة 115 مهاجرا على الأقل في حادثة غرق لسفينة قرب السواحل الليبية، وفقا لمنظمة الهجرة الدولية "IOM". 

 ورغم نقل عدة حالات للعناية الطبية، إلا أن سالفيني، المعروف بمواقفه المعارضة لاستقبال المهاجرين، أصر على إبقائهم على متن السفينة حتى توافق دول أوروبية أخرى على استقبالهم.

 

 

 

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.