وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف
وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف

فرضت الولايات المتحدة الأربعاء عقوبات على وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف،  لتورطه في تطبيق "سياسة ودعاية نظام خامنئي العدائية"، حسب ما أعلن مسؤول رفيع بالبيت الأبيض.

وأوضح البيت الأبيض أن العقوبات تشمل تجميد أي أصول لظريف في الولايات المتحدة أو التي تسيطر عليها كيانات اميركية.

وأشار مسؤول إلى أن الإدارة الأميركية ستراعي التزاماتها تجاه الأمم المتحدة في التعامل مع سفر ظريف لنيويورك.

وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إن ظريف شريك في سلوك نظام خارج عن القانون وأثرى نفسه على حساب الشعب الإيراني.

من جهته عبر الاتحاد الأوروبي الخميس عن "أسفه" للقرار الاميركي بفرض عقوبات على ظريف وأكد انه سيواصل العمل معه.

وقال المتحدث باسم وزيرة خارجية الاتحاد فيديريكا موغيريني "نأسف لهذا القرار.. من جانبنا، سنواصل العمل مع ظريف بصفته أرفع دبلوماسي يمثل ايران ونظرا لأهمية الحفاظ على العلاقات الدبلوماسية" مع طهران.

المحكمة الدستورية كانت قد أصدرت حكما يمنع إردوغان من بناء القصر
المحكمة الدستورية كانت قد أصدرت حكما يمنع إردوغان من بناء القصر

يواصل الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بناء قصر رئاسي جديد في الإقليم الشرقي لبلدة أهلات القديمة في بيتليس على الرغم من حكم قضائي يمنعه من ذلك، وفق  صحيفة أحوال التركية.

فيسي يانيك، رئيس حزب الشعب الجمهوري قال في تغريدة عبر تويتر " إن بناء القصر في بيتليس لا يزال مستمرا بكامل سرعته؟".

ومنذ مطلع العام 2019 كان إردوغان قد أعلن خططا لبناء قصر كبير في منطقة أهلات القديمة والتي تقع جنوب شرق البلاد، ولكنه واجه في يوليو الماضي حكما من المحكمة الدستورية في البلاد بإلغاء قانون يسمح ببناء مجمع رئاسي جديد في تلك المنطقة.

ووفق الخطط التي كان قد أعلنها فإن القصر سيكون على مساحة خمس فدانات.

ويأتي استمرار العمل في هذا القصر رغم ما يعيشه الاقتصاد التركي من تعثر، والذي دعا السلطات إلى إعلان خطة إنعاش بقيمة 14 مليار دولار منتصف مارس الماضي لدعم الاقتصاد.

الموقع الذي اختاره إردوغان لبناء المجمع الرئاسي الجديد يعد متحفا في الهواء الطلق، ويحتوي أثار ا من العصر السلجوقي.

وتضم الآثار عدة مبان ومقابر تعود للقران الثاني عشر، وهي من المناطق المرشحة لتصبح في قائمة اليونسكو للتراث العالمي.

كما تعد منطقة أهلات ذات أهمية خاصة لدى الأتراك خاصة وأن معركة ملاذكرد التي وقعت في عام 1071 والتي أسر فيها الإمبراطور البيزنطي رومانوس الرابع ديوغينيس، والتي كانت بداية ضم مناطق الأناضول لتركيا.