وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف
وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف

فرضت الولايات المتحدة الأربعاء عقوبات على وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف،  لتورطه في تطبيق "سياسة ودعاية نظام خامنئي العدائية"، حسب ما أعلن مسؤول رفيع بالبيت الأبيض.

وأوضح البيت الأبيض أن العقوبات تشمل تجميد أي أصول لظريف في الولايات المتحدة أو التي تسيطر عليها كيانات اميركية.

وأشار مسؤول إلى أن الإدارة الأميركية ستراعي التزاماتها تجاه الأمم المتحدة في التعامل مع سفر ظريف لنيويورك.

وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إن ظريف شريك في سلوك نظام خارج عن القانون وأثرى نفسه على حساب الشعب الإيراني.

من جهته عبر الاتحاد الأوروبي الخميس عن "أسفه" للقرار الاميركي بفرض عقوبات على ظريف وأكد انه سيواصل العمل معه.

وقال المتحدث باسم وزيرة خارجية الاتحاد فيديريكا موغيريني "نأسف لهذا القرار.. من جانبنا، سنواصل العمل مع ظريف بصفته أرفع دبلوماسي يمثل ايران ونظرا لأهمية الحفاظ على العلاقات الدبلوماسية" مع طهران.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.