رجل يشاهد شاشة تلفزيون حيث يظهر زعيم كوريا الشمالية كيم جون أون وهو يراقب إطلاق صاروخ
رجل يشاهد شاشة تلفزيون حيث يظهر زعيم كوريا الشمالية كيم جون أون وهو يراقب إطلاق صاروخ

أشرف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون الأربعاء على تجربة إطلاق صواريخ بواسطة منظومة جديدة، على ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية الخميس.

وقالت الوكالة إن كيم "أشرف على تجربة منظومة مطورة حديثا لإطلاق الصواريخ الموجهة والمتعددة وذات العيار الثقيل". 

وكرر كيم "التعبير عن رضاه حيال نتائج التجربة"، معربا عن "بالغ تقديره" لموظفي أبحاث الدفاع الوطني وصناعة الذخائر الذين "قاموا بصناعة منظومة صواريخ متعددة رائعة بنمط كوري"، حسب ما قالت الوكالة.

وفي وقت لم تتوافر معلومات إضافية، فإن تلك الصواريخ الموجهة "ستؤدي دورا رئيسيا في العمليات العسكرية البرية"، وفقا للوكالة الرسمية.

وبموجب قرارات مجلس الأمن الدولي، يُحظّر على كوريا الشمالية إطلاق صواريخ بالستية.

وحسب اللجنة الكورية الجنوبية لقادة الجيوش، أطلقت كوريا الشمالية الأربعاء صاروخين حلقا لنحو 250 كلم على ارتفاع 30 كلم قبل أن يسقطا في بحر الشرق وهي التسمية التي يطلقها الكوريون الجنوبيون على بحر اليابان.

وبدأت واشنطن وبيونغ يانغ منذ أكثر من عام عملية دبلوماسية لتسوية مسألة البرامج النووية والبالستية الكورية الشمالية. وعقدت ثلاث قمم بين كيم جونغ أون ودونالد ترامب.

وفي آخر هذه القمم في يونيو 2019 اتفقا على استئناف المباحثات.

لكن هذا الالتزام لم يتجسد وحذرت كوريا الشمالية مؤخرا أن العملية يمكن ان تنهار إذا نظمت مناورات عسكرية مشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة في آب/اغسطس 2019 كما هو مقرر.

 

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.