طفلة فلسطينية تنظر خارج صف دراسي لمدرسة تابعة لوكالة الأونروا في مخيم بلبنان عام 2011
طفلة فلسطينية تنظر خارج صف دراسي لمدرسة تابعة لوكالة الأونروا في مخيم بلبنان عام 2011

أعلنت الأمم المتحدة مساء الخميس تغييرا ضمن إدارة وكالتها لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، التي تشهد اضطرابات منذ بدء تحقيق داخلي بشأن سوء الإدارة وإساءة استخدام السلطة.

وقررت سويسرا وهولندا هذا الأسبوع تعليق مساهماتهما في الوكالة بانتظار توضيحات حول الاتهامات الموجّهة إلى مسؤولين في هذه الوكالة التي تساعد 5.4 ملايين لاجىء فلسطيني في الأردن ولبنان وسوريا والأراضي الفلسطينية.

ويشير تقرير صدر عن لجنة الأخلاقيات في "أونروا" إلى انتهاكات جسيمة للأخلاقيات حصلت على أعلى مستويات الهيكل التنظيمي، وفقا لما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية. 

ويستهدف التقرير المفوّض العام للوكالة بيار كرانبول ومستشارته ساندرا ميتشل المتهمة بتوظيف زوجها في مركز كبير الراتب عبر الالتفاف على الآليات التنظيمية.

وأعلنت ميتشل استقالتها الأسبوع الماضي لـ"أسباب شخصية"، قبل أيام من تسريب المذكرة الداخلية في وسائل الإعلام.

وقالت أونروا في بيان مساء الخميس إنّ خلف ميتشل الموقت كريستيان سوندرز عيّن في أعقاب محادثات شارك فيها الامين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وأشارت الوكالة إلى أنّ هذا "التعيين السريع" هو "نتيجة جهد فعال في خلال الأيام الماضية بين أونروا والأمين العام للأمم المتحدة" وهو "إشارة قوية" لللاجئين الفلسطينيين يؤكد "العمل بدون انقطاع".

وجاء تعليق سويسرا وهولندا لمساهماتهما في الوكالة بعدما أوقفت الولايات المتحدة في 2018 مساهماتها السنوية البالغة 300 مليون دولار.

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.