الشرطة في هونغ كونغ تستخدم الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي ضد عشرات الآلاف من المتظاهرين
الشرطة في هونغ كونغ تستخدم الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي ضد عشرات الآلاف من المتظاهرين

تحدث قائد الحامية الصينية في هونغ كونغ، تشين داوشيانغ عن التظاهرات الجارية في البلاد للمرة الأولى منذ اندلاعها، قائلا إن الاضطرابات "تهدد الحياة والأمن بشكل جدي" وإنه لا يجب التساهل معها.

وحذر داوشيانغ من أن مهمة الجيش الصيني هي حماية سيادة وأمن واستقرار هونغ كونغ.

وتأتي تصريحات المسؤول الصيني خلال احتفالية بمرور ٩٢ عاما على إنشاء الجيش الصيني، وبعد ٤٣ يوما من التظاهرات في هونغ كونغ.

ومنذ استقلالها عن الصين عام ١٩٩٧، تتولى حامية من الجيش الصيني الدفاع البري والبحري والجوي عن الجزيرة، لكن قانون هونغ كونغ الأساسي يمنع الحامية من التدخل في الشؤون المدنية.

وتشهد المستعمرة البريطانية السابقة أسوأ أزمة في تاريخها المعاصر إثر خروج تظاهرات ضخمة، سلمية بالعموم، منذ 9 يونيو ضدّ الحكومة المحلية المؤيدة لبكين، ورافقتها مواجهات متفرقة بين عناصر من الشرطة ومحتجين متطرفين.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.