حرائق في غابات بشرق سيبيريا
حرائق في غابات بشرق سيبيريا

عرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب على نظيره الروسي فلاديمير بوتين الأربعاء، المساعدة في إطفاء الحرائق الهائلة بغابات سيبيريا، في خطوة وصفها بوتين بإشارة على إمكانية استعادة العلاقات بين البلدين.

وقال الكرملين إن الزعيمين تحدثا هاتفيا إثر مبادرة واشنطن، وذلك بعد ساعات من إرسال بوتين الجيش الروسي لمساعدة رجال الإطفاء في إطفاء حرائق الغابات.

وقد انتشرت النار في نحو ثلاثة ملايين هكتار من الغابات النائية، في منطقة في سيبيريا يوازي حجمها حجم بلجيكا، بحسب وكالة الغابات الفيدرالية.

وقد أدى صدور الانبعاثات الدخانية من غابات سيبيريا إلى إعلان حالة الطوارئ في مناطق أخرى.

وأخبر بوتين ترامب، بأن موسكو قد تأخذ بعرضه إذا لزم الأمر، وأضاف الكرملين في بيانه أن "الرئيس الروسي رأي هذه الخطوة الأميركية على أنها علامة على إمكانية استعادة العلاقات كاملة بين البلدين في المستقبل".

وأكد البيت الأبيض إجراء المكالمة بين الزعيمين، مضيفا أنه تم مناقشة حرائق سيبيريا، بالإضافة إلى التجارة بين البلدين.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.