وزيرة خارجية كندا ونظيرها الصيني خلال قمة آسيان
وزيرة خارجية كندا ونظيرها الصيني خلال قمة آسيان

أعلنت وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند، الجمعة، أنها التقت نظيرها الصيني للمرة الأولى منذ توقيف كندا مسؤولة في مجموعة هواوي في ديسمبر، في بداية أزمة خطيرة بين البلدين.

وتطرقت فريلاند مع نظيرها وانغ يي، الذي التقته خلال الأسبوع الحالي على هامش اجتماع دولي في تايلاند، إلى مسألة الكندييْن الموقوفيْن في الصين، بشكل تعسفي وفق أوتاوا.

وقالت وزيرة الخارجية الكندية خلال مؤتمر عقدته عبر الفيديو في بانكوك حيث كانت تشارك في قمة  رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، "أن نكون استطعنا الحديث والتباحث حول هذه المسائل مباشرة ووجها لوجه، خطوة إيجابية بالتأكيد".

وخلال هذا اللقاء، "عبر" وزير الخارجية الصيني "عن قلقه حيال عملية ترحيل منغ وانزو"، وفق الوزيرة، التي قالت إنهما "تعهدا مواصلة المحادثات".

وفي نهاية 2018، أوقفت الصين الدبلوماسي الكندي السابق مايكل كورفيغ ومواطنه الخبير الاستشاري مايكل سبافور بعد أيام من إلقاء القبض في فانكوفر، بطلب أميركي، على المسؤولة ضمن العملاق الصيني للاتصالات هواوي، منغ وانزو.

المحكمة الدستورية كانت قد أصدرت حكما يمنع إردوغان من بناء القصر
المحكمة الدستورية كانت قد أصدرت حكما يمنع إردوغان من بناء القصر

يواصل الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بناء قصر رئاسي جديد في الإقليم الشرقي لبلدة أهلات القديمة في بيتليس على الرغم من حكم قضائي يمنعه من ذلك، وفق  صحيفة أحوال التركية.

فيسي يانيك، رئيس حزب الشعب الجمهوري قال في تغريدة عبر تويتر " إن بناء القصر في بيتليس لا يزال مستمرا بكامل سرعته؟".

ومنذ مطلع العام 2019 كان إردوغان قد أعلن خططا لبناء قصر كبير في منطقة أهلات القديمة والتي تقع جنوب شرق البلاد، ولكنه واجه في يوليو الماضي حكما من المحكمة الدستورية في البلاد بإلغاء قانون يسمح ببناء مجمع رئاسي جديد في تلك المنطقة.

ووفق الخطط التي كان قد أعلنها فإن القصر سيكون على مساحة خمس فدانات.

ويأتي استمرار العمل في هذا القصر رغم ما يعيشه الاقتصاد التركي من تعثر، والذي دعا السلطات إلى إعلان خطة إنعاش بقيمة 14 مليار دولار منتصف مارس الماضي لدعم الاقتصاد.

الموقع الذي اختاره إردوغان لبناء المجمع الرئاسي الجديد يعد متحفا في الهواء الطلق، ويحتوي أثار ا من العصر السلجوقي.

وتضم الآثار عدة مبان ومقابر تعود للقران الثاني عشر، وهي من المناطق المرشحة لتصبح في قائمة اليونسكو للتراث العالمي.

كما تعد منطقة أهلات ذات أهمية خاصة لدى الأتراك خاصة وأن معركة ملاذكرد التي وقعت في عام 1071 والتي أسر فيها الإمبراطور البيزنطي رومانوس الرابع ديوغينيس، والتي كانت بداية ضم مناطق الأناضول لتركيا.