الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرغ في مؤتمر صحفي في 2 أغسطس 2019
الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرغ في مؤتمر صحفي في 2 أغسطس 2019

قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرغ، الجمعة إن الناتو لا يرغب بنشوء سباق تسلح جديد بعد إلغاء معاهدة الأسلحة النووية متوسطة المدى بين روسيا والولايات المتحدة الأميركية. 

وأضاف ستولتنبرغ أن العرض الروسي بوقف نشر الصواريخ النووية القصيرة وطويلة المدى "غير موثوق". 

وأعلنت الولايات المتحدة الجمعة انسحابها رسميا من معاهدة الأسلحة النووية المتوسطة المدى وكررت اتهامها لروسيا بخرق المعاهدة التي تعود إلى فترة الحرب الباردة، بعيد إعلان موسكو انتهاء المعاهدة "بمبادرة من الولايات المتحدة".

وقال بومبيو خلال زيارة إلى بانكوك للمشاركة في قمة إقليمية إن "انسحاب الولايات المتحدة من المعاهدة يبدأ مفعوله اليوم" مضيفا "روسيا هي المسؤول الوحيد عن انتهاء المعاهدة"، وهو أمر نفته روسيا مرارا. 

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان "في الثاني من أغسطس 2019 ومبادرة من الجانب الأميركي، انتهت ... المعاهدة بين الإتحاد السوفياتي والولايات المتحدة حول الحد من صواريخهما المتوسطة والقصيرة المدى".

ودعا وزير الخارجية سيرغي ريابكوف الولايات المتحدة إلى تجميد نشر الصواريخ المتوسطة المدى، بعد أن انتهت المعاهدة.

ونقلت وكالة تاس عن ريابكوف قوله "اقترحنا على الولايات المتحدة وأعضاء آخرين في حلف شمال الأطلسي أن يفكروا في تجميد نشر الصواريخ المتوسطة المدى".

وأضاف "سيكون هذا التجميد مشابه للذي أعلنه الرئيس فلاديمير بوتين عندما قال إنه في حال عدم نشر الولايات المتحدة هذه المعدات في بعض المناطق، ستمتنع روسيا أيضا عن القيام بذلك".

وكانت موسكو أعلنت في وقت سابق انتهاء المعاهدة بعد أن بدأت واشنطن عملية انسحاب منها في وقت سابق هذا العام.

ونصت المعاهدة التي وقعها عام 1987 الرئيس الأميركي رونالد ريغان والزعيم السوفييتي ميخائيل غورباتشوف، على الحد من صواريخ التقليدية والنووية للقوتين.

 .أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ليل الجمعة، سقوط "قذائف من العيار الثقيل" ألحقت أضرارا بمكتبها في غزة
.أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ليل الجمعة، سقوط "قذائف من العيار الثقيل" ألحقت أضرارا بمكتبها في غزة

دعا مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، السبت، إلى إجراء تحقيق في قصف دام ألحق أضرارا بمكتب اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة.

وكتب بوريل على منصة "أكس" "يدين الاتحاد الأوروبي القصف الذي ألحق أضرارا بمكتب اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة وأسفر عن مقتل وإصابة العشرات. ثمة حاجة إلى تحقيق مستقل وينبغي محاسبة المسؤولين عنه".

وفي جنوب غزة، أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ليل الجمعة، سقوط "قذائف من العيار الثقيل" ألحقت أضرارا بمكتبها في غزة الذي يوجد في محيطه مئات المدنيين النازحين، وهو ما أدى أيضا إلى مقتل 22 شخصا وجرح 45 آخرين.

وقالت في بيان على منصة "أكس" إن إطلاق النار بشكل خطير بالقرب من "منشآت إنسانية تعلم أطراف النزاع بمواقعها وتحمل شارة الصليب الأحمر بوضوح، يعرض حياة المدنيين وموظفي الصليب الأحمر للخطر". 

وقالت وزارة الصحة في القطاع الذي تديره حماس إن 25 قتيلا و50 جريحا سقطوا في القصف الذي ألقت باللوم فيه على إسرائيل.

وأشارت الوزارة إلى أن القصف الإسرائيلي "استهدف خيام النازحين في منطقة المواصي" المحيطة بمقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر. 

ولم يعترف متحدث باسم الجيش الإسرائيلي بأي دور في الواقعة  التي قال إنها "قيد المراجعة".

وأضاف لـ"فرانس برس" أن "التحقيق الأولي الذي أجري يدل الى أنه لا يوجد ما يؤشر الى أن الجيش الإسرائيلي قد نفذ غارة في المنطقة الإنسانية في المواصي. الحادثة قيد المراجعة".

وجاءت تصريحاته فيما صعدت إسرائيل ضرباتها في قطاع غزة، حيث أفاد مستشفى في مدينة غزة بمقتل 30 شخصا على الأقل، الجمعة.

وتواصلت المعارك السبت وأفاد شهود عيان عن معارك بين مقاتلين والقوات الإسرائيلية في غزة.