جين دود
جين دود

مني الخميس،رئيس الوزراء البريطاني الجديد بوريس جونسون،بأوّل نكسة انتخابيّة، إثر هزيمة حزبه في انتخابات فرعيّة أدت إلى حصر غالبيته البرلمانية الصغيرة بصوت واحد فقط، ما سيعقد تنفيذ استراتيجيته في خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي.

ووفقا للنتائج الرسمية للانتخابات التشريعية في دائرة بريكون ورادنورشاير بمنطقة ويلز، هزمت جين دود، وهي ليبرالية ديمقراطية، مؤيدة لفكرة البقاء في الاتحاد الأوروبي،  المحافظ كريس ديفيز بـ 13826 صوتا مقابل 12401

وساهم امتناع حزب الخضر وحزب "بليد كمري" القومي من تقديم مرشحيهما دعما في فوز  جين دود، في إطار  تحالف الأحزاب المؤيدة للبقاء في الاتحاد الأوروبي.

الانتخابات الفرعية جرت بعد إقالة النائب المحافظ كريس ديفيز بطلب من الناخبين، وفقا لإجراء قانوني يسمح بذلك كان قد أعللنه رئيس الوزراء السابق المحافظ ديفيد كاميرون عام2015.

وعاقب الناخبون كريس ديفيز بعد إدانته بإعلانات مغلوطة حول النفقات.

السودان يشهد منذ 15 أبريل 2023 حربا دامية بين الجيش وقوات الدعم السريع
السودان يشهد منذ 15 أبريل 2023 حربا دامية بين الجيش وقوات الدعم السريع

قال قائد قوات الدعم السريع السودانية شبه العسكرية محمد حمدان دقلو في وقت مبكر من يوم الأربعاء (بالتوقيت المحلي) إن قوات الدعم السريع ستشارك في محادثات بوساطة أميركية تبدأ في 14 أغسطس في سويسرا لتحقيق "وقف شامل لإطلاق النار في جميع أنحاء البلاد".

وقال دقلو "نحن نجدد موقفنا الثابت...وهو الإصرار على إنقاذ الأرواح ووقف القتال وتمهيد الطريق إلى حل سياسي تفاوضي سلمي يعيد البلاد إلى الحكم المدني ومسار التحول الديمقراطي".

والثلاثاء، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إن الولايات المتحدة دعت الجيش السوداني وقوات الدعم السريع شبه العسكرية للمشاركة في محادثات لوقف إطلاق النار بوساطة أميركية تبدأ في 14 أغسطس في سويسرا.

وأضاف في بيان أن الاتحاد الأفريقي ومصر والإمارات والأمم المتحدة سيشاركون في المحادثات بصفة مراقب. وقال بلينكن إن السعودية ستشارك في استضافة المناقشات.

وقال بلينكن "حجم الموت والمعاناة والدمار في السودان مدمر. يجب أن ينتهي هذا الصراع العبثي"، داعيا القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع لحضور المحادثات والتعامل معها بشكل بناء.

وأجبرت الحرب التي اندلعت في أبريل 2023 ما يقرب من عشرة ملايين شخص على الفرار من منازلهم كما أثارت موجات من العنف بدافع عرقي والتي يلقى اللوم فيها إلى حد بعيد على قوات الدعم السريع بالإضافة إلى تحذيرات من المجاعة.

وانهارت محادثات في جدة بين الجيش وقوات الدعم السريع برعاية الولايات المتحدة والسعودية في نهاية العام الماضي.