جين دود
جين دود

مني الخميس،رئيس الوزراء البريطاني الجديد بوريس جونسون،بأوّل نكسة انتخابيّة، إثر هزيمة حزبه في انتخابات فرعيّة أدت إلى حصر غالبيته البرلمانية الصغيرة بصوت واحد فقط، ما سيعقد تنفيذ استراتيجيته في خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي.

ووفقا للنتائج الرسمية للانتخابات التشريعية في دائرة بريكون ورادنورشاير بمنطقة ويلز، هزمت جين دود، وهي ليبرالية ديمقراطية، مؤيدة لفكرة البقاء في الاتحاد الأوروبي،  المحافظ كريس ديفيز بـ 13826 صوتا مقابل 12401

وساهم امتناع حزب الخضر وحزب "بليد كمري" القومي من تقديم مرشحيهما دعما في فوز  جين دود، في إطار  تحالف الأحزاب المؤيدة للبقاء في الاتحاد الأوروبي.

الانتخابات الفرعية جرت بعد إقالة النائب المحافظ كريس ديفيز بطلب من الناخبين، وفقا لإجراء قانوني يسمح بذلك كان قد أعللنه رئيس الوزراء السابق المحافظ ديفيد كاميرون عام2015.

وعاقب الناخبون كريس ديفيز بعد إدانته بإعلانات مغلوطة حول النفقات.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.