نيكولاس مادورو
نيكولاس مادورو

لمّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس إلى أنه قد يفرض حظراً على فنزويلا التي تشكك الولايات المتحدة في شرعية حكومتها بقيادة الرئيس نيكولاس مادورو.

وتحدث ترامب باختصار شديد عن ذلك، خلال إجابته عن سلسلة أسئلة طرحها عليه صحافيون بحدائق البيت الأبيض.

وردا على سؤال أحد الصحفيين "هل تنظرون بفرض حظر أو عزلة على فنزويلا، بالنظر إلى مدى انخراط روسيا والصين وإيران" هناك، أجاب ترامب "نعم أدرس ذلك" من دون أن يعطي مزيدا من التفاصيل.

​​وكانت الولايات المتحدة أول دولة تعترف في بداية العام بزعيم المعارضة الفنزويلي خوان غوايدو رئيسا موقتا للبلاد.

وفرضت واشنطن حظرا نفطيا على فنزويلا في أبريل لتصعيد الضغط على مادورو وإجباره على التخلي عن السلطة.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب

​​يذكر أن محادثات جرت الأربعاء بين زعيم المعارضة خوان غوايدو ومندوبين عن الرئيس نيكولاس مادورو لبحث حل الأزمة السياسية في فنزويلا، حسب ما ذكر الجانبان.

​​النائب المعارض ستالين غونزاليس غرد في الصدد على تويتر "أطلقنا جولة جديدة من الاجتماعات في إطار آلية أوسلو"، في إشارة إلى المحادثات التي تجري بوساطة النرويج.

بغداد
العاصمة العراقية بغداد.

قالت كتائب حزب الله في العراق إن الفصائل المسلحة العراقية قررت استئناف الهجمات على القوات الأميركية في البلاد نتيجة عدم إحراز تقدم يذكر في المحادثات الرامية إلى خروج القوات الأميركية خلال زيارة رئيس الوزراء العراقي لواشنطن.

وأضافت الكتائب، وهي ميلشيا موالية لطهران، أن ما حدث منذ فترة قصيرة هو البداية، في إشارة على ما يبدو إلى هجوم وقع في وقت متأخر أمس الأحد بعدة صواريخ من شمال العراق على قاعدة تضم قوات أميركية في سوريا.

والأحد، قال مصدران أمنيان عراقيان لرويترز إن خمسة صواريخ على الأقل أطلقت من بلدة زمار العراقية باتجاه قاعدة عسكرية أميركية في شمال شرق سوريا الأحد.

وقال مسؤول أميركي، وفقا للوكالة، إن مقاتلة تابعة للتحالف دمرت قاذفة صواريخ دفاعا عن النفس بعد أنباء عن هجوم صاروخي فاشل قرب قاعدة للتحالف في سوريا، مضيفا أنه لم يصب أي جندي أميركي.

وهذا أول هجوم على القوات الأميركية منذ أوائل فبراير عندما أوقفت جماعات متحالفة مع إيران في العراق هجماتها على العسكريين الأميركيين.

والجمعة أنهى رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، زيارة إلى الولايات المتحدة استمرت عدة أيام، والتقى خلالها بالرئيس جو بايدن وكبار المسؤولين في الحكومة الأميركية وأعضاء في الكونغرس.