نيكولاس مادورو
نيكولاس مادورو

لمّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس إلى أنه قد يفرض حظراً على فنزويلا التي تشكك الولايات المتحدة في شرعية حكومتها بقيادة الرئيس نيكولاس مادورو.

وتحدث ترامب باختصار شديد عن ذلك، خلال إجابته عن سلسلة أسئلة طرحها عليه صحافيون بحدائق البيت الأبيض.

وردا على سؤال أحد الصحفيين "هل تنظرون بفرض حظر أو عزلة على فنزويلا، بالنظر إلى مدى انخراط روسيا والصين وإيران" هناك، أجاب ترامب "نعم أدرس ذلك" من دون أن يعطي مزيدا من التفاصيل.

​​وكانت الولايات المتحدة أول دولة تعترف في بداية العام بزعيم المعارضة الفنزويلي خوان غوايدو رئيسا موقتا للبلاد.

وفرضت واشنطن حظرا نفطيا على فنزويلا في أبريل لتصعيد الضغط على مادورو وإجباره على التخلي عن السلطة.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب

​​يذكر أن محادثات جرت الأربعاء بين زعيم المعارضة خوان غوايدو ومندوبين عن الرئيس نيكولاس مادورو لبحث حل الأزمة السياسية في فنزويلا، حسب ما ذكر الجانبان.

​​النائب المعارض ستالين غونزاليس غرد في الصدد على تويتر "أطلقنا جولة جديدة من الاجتماعات في إطار آلية أوسلو"، في إشارة إلى المحادثات التي تجري بوساطة النرويج.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.