المبعوث الأميركي زلماي خليل زاد خلال مشاركته في المحادثات الأفغانية
المبعوث الأميركي زلماي خليل زاد خلال مشاركته في المحادثات الأفغانية

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، إن هناك "الكثير من التقدم" في محادثات السلام مع طالبان، لكنه حذر في الوقت ذاته من أن لديه القدرة على أن يمحو جزءا كبيرا من أفغانستان في غضون أيام.

وصرح ترامب لصحافيين "حققنا الكثير من التقدم. نحن نجري محادثات".

وأضاف أن القوات الأميركية "يمكنها الانتصار في أفغانستان في غضون يومين أو ثلاثة أيام أو أربعة أيام، لكنني لا أتطلع إلى قتل 10 ملايين شخص".

وكان ترامب قد أدلى في الشهر الماضي، بتصريحات مثيرة للجدل ومنها أن لديه خططا لإنهاء النزاع الأفغاني بسرعة لكن من شأنها أن تمحو هذا البلد "عن وجه الأرض".

وتحدث الأميركيون وطالبان عن إحراز تقدم نحو التوصل إلى اتفاق ينهي التدخل العسكري الأميركي في أفغانستان المستمر منذ نحو 18 عاما. لكن ذلك يتطلب محادثات مباشرة بين كابول والمتمردين.

ويهدف الجانبان إلى اتفاق تنسحب فيه القوات الأميركية مقابل ضمانات بألا تكون أفغانستان نقطة انطلاق للهجمات الإرهابية الدولية.

وتعقد المحادثات الأميركية مع طالبان منذ عام تقريبا، لكن الحركة ترفض الاعتراف بالحكومة الأفغانية.

 

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.