زلزال قوي يضرب إندونيسيا
زلزال قوي يضرب إندونيسيا

قُتل شخص على الأقل وأصيب آخرون بجروح جراء زلزال قوي وقع قبالة ساحل جزيرة جاوا الإندونيسية ما أدى إلى إطلاق تحذير وجيز من تسونامي، وفق ما أفاد مسؤولون السبت.

ووقع الزلزال البالغة شدته 6,9 درجات مساء الجمعة وتسبب بفرار الأهالي إلى أماكن مرتفعة، فيما نزل عدد كبير من المواطنين في العاصمة جاكرتا إلى الشارع.

وحذّر مسؤولون في وكالة إدارة الكوارث الوطنية من أن الزلزال يمكن أن يتسبب بموجات تسونامي قد يصل ارتفاعها إلى ثلاثة أمتار. لكن التحذير ألغي بعد بضع ساعات.

وقالت السلطات السبت إن امرأة عمرها 48 عاما توفيت إثر تعرضها لأزمة قلبية في أعقاب الزلزال.

هلع وسط الإندونيسيين بعد زلزال الجمعة

​​وأصيب أربعة أشخاص بجروح فيما تم إجلاء أكثر من ألف شخص إلى مراكز إيواء مؤقتة، بحسب المسؤولين، بينهم عدد من أهالي جزيرة سومطرة المجاورة.

وقالت الوكالة إن أكثر من مئة مبنى أصيب بأضرار، فيما دُمّر قرابة 34 منزلا.

وتشهد إندونيسيا نشاطا زلزاليا وبركانيا متكررا بسبب موقعها على "حزام النار" في المحيط الهادئ حيث تتصادم الصفائح التكتونية.

وفي العام الماضي أدى زلزال بلغت قوته 7,5 درجات، وتبعه تسونامي، في بالو بجزيرة سولاويسي إلى مقتل أكثر من 2200 شخص وفقدان الآلاف.

وشهر ديسمبر 2004، وقع زلزال مدمر بقوة 9,1 درجات قبالة سواحل سومطرة وتسبب بموجة تسونامي أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف في منطقة المحيط الهندي، بينهم 170 ألفا في إندونيسيا.

ماكرون وبن سلمان
لقاء سابق بين الرئيس الفرنسي وولي العهد السعودي

أعرب الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، الأربعاء، عن قلقهما العميق إزاء "الوضع الإنساني الكارثي في غزة"، وأكدا مجددا معارضتهما للهجوم الإسرائيلي على مدينة رفح.

وخلال اتصال هاتفي، أجراه ماكرون من الطائرة الرئاسية في طريقه إلى كاليدونيا الجديدة، أكد كلاهما أيضا على "الحاجة إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار" في غزة، حسبما أعلن الإليزيه في بيان.

وأطلقت إسرائيل عمليات برية في 7 مايو في بعض مناطق رفح بأقصى جنوب قطاع غزة رغم معارضة المجتمع الدولي، بما في ذلك الحليف الأميركي، الذي يشعر بالقلق إزاء وجود أكثر من مليون مدني في المدينة.

وشدد ماكرون وابن سلمان أيضا على "حاجة" لبنان إلى "الخروج من الأزمة السياسية" وانتخاب "رئيس قادر على قيادة البلاد على طريق الإصلاحات الضرورية" و"أكدا عزمهما على مواصلة جهودهما في هذا الاتجاه مع شركائهم".

منذ انتهاء ولاية الرئيس ميشال عون في 31 تشرين الأول/أكتوبر 2022، لم يتمكن النواب اللبنانيون من انتخاب خلف له، مع انقسام البرلمان بين معسكر حزب الله الموالي لإيران وخصومه.

كما استفسر إيمانويل ماكرون عن "الحالة الصحية" للملك سلمان و"نقل له تمنياته" بالشفاء.

وأدلى ولي العهد السعودي الثلاثاء بتصريحات مطمئنة بشأن صحة والده الذي يعاني من التهاب في الرئة.

وأضاف الإليزيه أنهما ناقشا أيضا "تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين فرنسا والسعودية في مجالات الدفاع والأمن والطاقة والتحول البيئي"، من دون مزيد من التفاصيل.