كيم خلال إشرافه على تجربة صاروخية سابقة
كيم خلال إشرافه على تجربة صاروخية سابقة

ذكرت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية، السبت، أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أشرف الجمعة مجددا على اختبار ما وصفته بأنه "نظام صاروخي جديد موجه متعدد الإطلاق".

وجاء ذلك بعد اختبار بيونغ يانغ النظام الصاروخي الجديد للمرة الأولى يوم الأربعاء.

وقال جيش كوريا الجنوبي، الجمعة، إن كوريا الشمالية أطلقت ما لا يقل عن صاروخين قصيري المدى قبل الفجر.

وأطلقت كوريا الشمالية الأربعاء ما قالت سيول إنهما صاروخان بالستيان، بعد أيام من إطلاق صاروخين آخرين قصيري المدى قالت بيونغ يانغ إنهما بمثابة "تحذير رسمي للعسكريين العدوانيين الكوريين الجنوبيين" الذين يصرون على رغبتهم بإجراء التدريبات المشتركة مع الولايات المتحدة.

ويتوقع بدء التدريبات الاثنين على أن تستمر لنحو أسبوعين. وكانت واشنطن وسيول خفضتا بداية العام نطاق هذه التدريبات على خلفية المسار الدبلوماسي القائم مع بيونغ يانغ.

غير أن زيادة الأنشطة العسكرية في المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين، يغذي الشكوك بشأن إطلاق مفاوضات جديدة بشأن برامج بيونغ يانغ العسكرية والبالستية.

وينتشر نحو 30 ألف عسكري أميركي في كوريا الجنوبية. وتزعج التدريبات المشتركة التي ينفذونها مع آلاف الجنود الكوريين الجنوبيين، بيونغ يانغ التي تنظر إليها على أنها تدريب على اجتياح أراضيها.

المملكة المتحدة تزيد إنفاقها الدفاعي
المملكة المتحدة تزيد إنفاقها الدفاعي

قال رئيس الوزراء البريطاني، ريشي سوناك، الثلاثاء، إنه سيجعل صناعة الدفاع في بلده على أهبة الاستعداد للحرب، معلنا عن تمويل إضافي طويل الأجل بقيمة 10 مليارات جنيه إسترليني (12.43 مليار دولار) مخصص للذخائر في ضوء الحرب الدائرة في أوكرانيا، وفق رويترز.

وذكر سوناك في مؤتمر صحفي في بولندا، متحدثا إلى جانب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرغ:"سنجعل صناعة الدفاع في المملكة المتحدة على أهبة الاستعداد للحرب. أحد الدروس الأساسية المستفادة من الحرب في أوكرانيا هو أننا بحاجة إلى مخزونات أكبر من الذخائر وأن تتمكن الصناعة من إعادة ملئها بسرعة أكبر".

وكان سوناك قد حذر في وقت سابق من وجود تهديد متزايد للأمن العالمي لكنه استطرد قائلا "يجب ألا نبالغ في تقدير الخطر. نحن لسنا على شفا حرب، ولا نسعى إليها".

ووفق فرانس برس، فإن المملكة المتحدة ستزيد إنفاقها الدفاعي إلى ما نسبته 2.5 في المئة من إجمالي الناتج المحلي بحلول 2030 .

وتأتي الخطوة البريطانية بينما تواجه دول منضوية في حلف شمال الأطلسي ضغوطا لزيادة الإنفاق الدفاعي في مواجهة مخاطر عالمية، خصوصا من جانب روسيا.

وبزيادتها إنفاقها الدفاعي من 2.3 إلى 2.5 في المئة، ستصبح المملكة المتحدة إحدى الدول الأكثر إنفاقا على الصعيد العسكري بين الأعضاء الـ32 في الحلف، خلف الولايات المتحدة، وفق الحكومة البريطانية.

ويُتوقّع أن يبلغ الإنفاق الدفاعي للمملكة المتحدة 87 مليار جنيه استرليني في 2030-2031، أي بزيادة قدرها 23 مليار جنيه استرليني عما تنفقه حاليا على هذا الصعيد.