كيم خلال إشرافه على تجربة صاروخية سابقة
كيم خلال إشرافه على تجربة صاروخية سابقة

ذكرت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية، السبت، أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أشرف الجمعة مجددا على اختبار ما وصفته بأنه "نظام صاروخي جديد موجه متعدد الإطلاق".

وجاء ذلك بعد اختبار بيونغ يانغ النظام الصاروخي الجديد للمرة الأولى يوم الأربعاء.

وقال جيش كوريا الجنوبي، الجمعة، إن كوريا الشمالية أطلقت ما لا يقل عن صاروخين قصيري المدى قبل الفجر.

وأطلقت كوريا الشمالية الأربعاء ما قالت سيول إنهما صاروخان بالستيان، بعد أيام من إطلاق صاروخين آخرين قصيري المدى قالت بيونغ يانغ إنهما بمثابة "تحذير رسمي للعسكريين العدوانيين الكوريين الجنوبيين" الذين يصرون على رغبتهم بإجراء التدريبات المشتركة مع الولايات المتحدة.

ويتوقع بدء التدريبات الاثنين على أن تستمر لنحو أسبوعين. وكانت واشنطن وسيول خفضتا بداية العام نطاق هذه التدريبات على خلفية المسار الدبلوماسي القائم مع بيونغ يانغ.

غير أن زيادة الأنشطة العسكرية في المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين، يغذي الشكوك بشأن إطلاق مفاوضات جديدة بشأن برامج بيونغ يانغ العسكرية والبالستية.

وينتشر نحو 30 ألف عسكري أميركي في كوريا الجنوبية. وتزعج التدريبات المشتركة التي ينفذونها مع آلاف الجنود الكوريين الجنوبيين، بيونغ يانغ التي تنظر إليها على أنها تدريب على اجتياح أراضيها.

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.