الشرطة تفرق المتظاهرين في هونغ كونغ
الشرطة تفرق المتظاهرين في هونغ كونغ

تظاهر الآلاف في شوارع هونغ كونغ الأحد بعد يوم من اشتباكات عنيفة بين الشرطة ومحتجين مناهضين للحكومة فيما حذرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) من أن بكين لن تدع الوضع يستمر على هذا الحال في المركز المالي الآسيوي الكبير.

وتشهد المدينة احتجاجات مستمرة منذ شهور رفضا لمشروع قانون مقترح يسمح بترحيل أشخاص لمحاكمتهم في البر الرئيسي الصيني. وهناك دعوة لإضراب عام في هونغ كونغ الاثنين.

وقالت الشرطة في بيان في ساعة مبكرة من الأحد إنها اعتقلت أكثر من 20 شخصا بسبب جرائم من بينها التجمع غير القانوني والاعتداء.

وأطلقت الشرطة السبت عددا من قنابل الغاز المسيل للدموع في مواجهات مع نشطاء يرتدون ملابس سوداء في منطقة كولون. وخرج الآلاف في مسيرة سلمية الأحد ببلدة تسيونج كوان أو بمنطقة الأقاليم الجديدة ملوحين بلافتات ومنشورات ملونة.

وقال جابرييل لي وهو طالب يدرس التكنولوجيا ويبلغ من العمر 21 عاما "نحاول مطالبة الحكومة (بسحب) قانون التسليم ومطالبة الشرطة بوقف التحقيقات والكف عن العنف".

وأضاف أن ما يثير غضبه هو أن الحكومة لا تستجيب لأي مطلب من مطالب المحتجين ولا تحقق في عنف الشرطة.

وأشعل المحتجون حرائق في الشوارع أمام مركز للشرطة وفي صناديق القمامة وأغلقوا مدخل نفق ليقطعوا شريانا رئيسيا يربط جزيرة هونغ كونغ بشبه جزيرة كولون

وأغلقت المتاجر في منطقة ناثان رود السياحية والتجارية التي تكون مزدحمة عادة في أيام السبت.

وأصبحت الاحتجاجات أسوأ أزمة سياسية في هونغ كونغ منذ عودة المدينة للحكم الصيني قبل 22 عاما.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.