مواطنون يقطعون الشارع في العاصمة جاكرتا حيث تعطلت إشارات المرور
مواطنون يقطعون الشارع في العاصمة جاكرتا حيث تعطلت إشارات المرور

حرم عشرات ملايين السكان في جزيرة جاوا المكتظة في إندونيسيا من التيار الكهربائي جراء انقطاع واسع النطاق الأحد بعد أن أفادت شركة الكهرباء بوجود مشاكل في عدد من المحطات.

وأغرق انقطاع الكهرباء مبان بكاملها في العاصمة جاكرتا التي يسكنها قرابة ثلاثين مليون نسمة في الظلام وفرض إغلاقا موقتا لنظام قطارات النقل السريع الجديد.

وتم إجلاء الركاب من الكثير من العربات عندما انقطع التيار الكهربائي بحسب الشركة المشغلة للنظام في حين تأثرت خطوط سكك حديد في ضاحية العاصمة أيضا بالانقطاع.

ولم يشمل الانقطاع مستشفيات جاكارتا ومطار سوكارنو-هاتا الدولي لأن لديها مولداتها الخاصة، بحسب مسؤولين.

والعطل تسبب باضطرابات في شبكة الهاتف النقال ووضع خارج الخدمة بعض إشارات السير الأمر الذي فاقم الفوضى في حركة المرور.

وقالت مايا لاراساتي وتبلغ ثلاثين عاما إن "الجو حار جدا في منزلي لأن المكيف خارج الخدمة".

وبحسب شركة الكهرباء، فإن العطل حصل عندما توقف توربين الغاز عن العمل في محطة مهمة، ومشاكل في محطة أخرى.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.