قوات أمن أفغانية تعاين الحافلة التي استهدفت في تفجير  بالعاصمة كابل
قوات أمن أفغانية تعاين الحافلة التي استهدفت في تفجير بالعاصمة كابل

قتل شخصان على الأقل في تفجير استهدف حافلة تابعة لمحطة تلفزيونية أفغانية الأحد في كابول، بحسب ما أعلنت وزارة الداخلية الأفغانية.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية نصرت رحيمي إن "قنبلة لاصقة"، وهي نوع من العبوات التي يتم وضعها على العربات بواسطة المغناطيس، قد انفجرت قرابة الساعة 5:30 مساء بالتوقيت المحلي.

وأضاف أن "حافلة تنقل موظفي تلفزيون خورشيد انفجرت في منطقة تايماني"، الحي المزدحم الواقع في وسط كابول.

وتابع "قتل سائق وأحد المارة جراء التفجير وجرح ثلاثة آخرون بينهم موظفان في تلفزيون خورشيد".

وأظهرت صور تم تداولها على شبكات التواصل الاجتماعي حافلة بيضاء صغيرة وقد لحقت بمقدمتها أضرار بالغة.

وقال الصحفي في المحطة ذبيح الله دورانديش إن ثلاثة من زملائه أصيبوا.

واورد لوكالة الصحافة الفرنسية قوله: "لقد حذرتنا (الأجهزة الأمنية) مؤخرا بأن طالبان قد تستهدفنا".

ولم تتبن أي جهة التفجير.، لكن حركة طالبان كانت قد هددت في يونيو باستهداف وسائل الإعلام التي تبث دعاية مناوئة للحركة.

 

 

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.