قمع بوليسي غير مسبوق في موسكو
قمع بوليسي غير مسبوق في موسكو

اعتقلت الشرطة الروسية بالقوة نحو 800 شخص خلال مظاهرات شعبية حاشدة في موسكو احتجاجا على منع شخصيات معارضة من الترشح للانتخابات المحلية في العاصمة الشهر المقبل.

​​الفيديوهات التي نشرتها فعاليات معارضة على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر قوات الشرطة وهي تعتدي بالضرب على متظاهرين "بطريقة غير إنسانية" على حد تعليق أحدهم.

​​الحقوقية الروسية "باولا شيرتوك" نشرت فيديو وأرفقته بتعليق صادم جاء فيه "قامت شرطة مكافحة الشغب بالخروج بكامل قوتها مرفوقة بالكلاب وقامت بضرب المحتجين وجرهم على الأرض".

​​وتابعت "طلب زوج من المتظاهرين سيارة إسعاف لواحد من المتظاهرين كسرت أضلاعه، فرفض أعوان الشرطة مساعدته بحجة أن لا شيء أصابه".

الشرطي ادعى بحسب "شيرتوك: أن لا أحد ضرب الشاب المشتكين بالرغم من أن هناك فيديو يوثق ذلك.

​​يذكر أن من بين المئات الذين تم اعتقالهم اليوم في موسكو، الناشطة البارزة "ليوبوف سوبول"، التي شاركت في جميع المظاهرات التي نظمت خلال لأسابيع الأخيرة للمطالبة برفع الحظر عن الترشح لانتخابات سبتمبر القادم.

​​رستم أداغاموف، معارض شارك في مظاهرات موسكو، كتب على صفحته في تويتر "قوات الشرطة اعتدت بوحشية غير مسبوقة على متظاهرين سلميين في العاصمة موسكو".

وتشهد موسكو كل سبت مظاهرات حاشدة للمطالبة بانتخابات نزيهة وإعطاء الفرصة للمعارضة للترشح في الانتخابات المحلية القادمة.

والأسبوع الماضي، احتجزت السلطات الروسية نحو 1400 محتج لمشاركتهم في احتجاجات مماثلة.

عرض معرض كامل

​​
وتتهم المعارضة سلطات العاصمة الروسية برفض السماح لناشطيها ومرشحين مستقلين بتقديم ترشيحاتهم لانتخابات مجلس بلدية موسكو المرتقبة شهر سبتمبر المقبل.

ومن بين المرشحين، الذين منعتهم موسكو من خوض الانتخابات، عدد من حلفاء المعارض البارز أليكسي نافالني، الذين يتهمون رئيس البلدية الموالي للكرملين سيرغي سوبيانين بالسعي إلى خنق المعارضة بالاستعانة بقوات الشرطة.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.