زائرة تشاهد عملا للفنان المكسيكي غابريال أروزغو في معرض تيت للفن الحديث في لندن - أرشيف
زائرة تشاهد عملا للفنان المكسيكي غابريال أروزغو في معرض تيت للفن الحديث في لندن - أرشيف

ألقت الشرطة البريطانية القبض على شاب للاشتباه في قيامه الأحد بإلقاء طفل يبلغ من العمر 6 سنوات من منصة مشاهدة بالطابق العاشر في معرض تيت مودرن للفنون في لندن.
 
وقالت شرطة العاصمة إن الضباط والمسعفين عثروا على الطفل المصاب على سطح الطابق الخامس من مبنى تيت، وجرى نقله جوا إلى مستشفى محلي، حيث يرقد في حالة حرجة، حسبما ذكرت الشرطة في بيانها.
 
وقال البيان "ظل شاب يبلغ من العمر 17 عاما مع أفراد من الجمهور على منصة المشاهدة في الطابق العاشر. لا يوجد ما يوحي بأنه معروف للضحية"، واعتقل بتهمة محاولة قتل.
 
تقع منطقة العرض المفتوحة ومقهى على سطح مودرن تيت، المعرض البريطاني للفن الحديث الدولي. ويستمتع زوار الشرفة المفتوحة بمشاهدة مناظر بانورامية مجانية للعاصمة البريطانية.
 
ويقع المعرض على الجهة الجنوبية من نهر التايمز، وجاء كأكثر مناطق الجذب السياحي شعبية في المملكة المتحدة في عام 2018، حيث زاره 5.9 ملايين شخص.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.