جندي هندي في مدينة سريناغار في كشمير
جندي هندي في مدينة سريناغار في كشمير

فرضت السلطات في كشمير الهندية الأحد حظراً على التجمّعات العامة وأغلقت المدارس في كبرى مدن الإقليم والمناطق المحيطة بها، وذلك في خضمّ تجدّد التوتّر بين نيودلهي وإسلام آباد اللتين تتنازعان السيطرة على الإقليم.

وأعلنت السلطات في بيان أنها فرضت "حظراً تاماً على التجمّعات والاجتماعات العامة" في سريناغار وضواحيها، وأمرت بإغلاق المدارس والجامعات في ولاية جامو حتى إشعار آخر.

ولم يوضح البيان إلى متى ستبقى هذه القيود سارية المفعول.

وتصاعدت حدّة التوتّر على جانبي الحدود في كشمير منذ 10 أيام بعد أن نشرت نيودلهي في الإقليم 10 آلاف جندي على الأقلّ. وقال مصدر أمني لوكالة الصحافة الفرنسية إنّ الهند أرسلت منذ ذلك الحين 70 ألف جندي إضافي، وهو عدد غير مسبوق.

وفرضت السلطات الهندية في كشمير تدابير أمنية عدة بينها الدعوة إلى تخزين الطعام والوقود، وذلك بسبب معلومات عن تهديدات إرهابية.

وأثارت تلك الاجراءات الذعر بين السكان الذين اصطفوا في طوابير طويلة أمام محطات الوقود ومتاجر الطعام وأجهزة الصرف الآلي للحصول على المال. وتردد أن الوقود نفد من معظم المحطات.

وتتنازع الهند وباكستان، الدولتان النوويتان، السيطرة على كشمير منذ التقسيم عام 1947، وقد خاضتا حربين من أصل ثلاثة حروب دارت بينهما بسبب هذه المنطقة.

ويتبادل الجيشان الهندي والباكستاني بشكل شبه يومي تقريباً إطلاق قذائف الهاون على خط وقف إطلاق النار الذي يقوم عملياً مقام الحدود بين شطري كشمير.

لقطة لسجن روسي في موسكو (أرشيف)
جانب من أحد السجون في موسكو (صورة تعبيرية)

 نقلت وكالة إنترفاكس للأنباء، الأحد، عن مصلحة السجون الروسية قولها إنه تم تحرير رهينتين في مركز احتجاز بمنطقة روستوف في جنوب روسيا دون أن يصابا بأذى.

وأشارت الوكالة إلى مقتل المحتجزين عندما اقتحمت القوات الخاصة المركز، لكن لم يتضح بعد عدد القتلى من بين محتجزي الرهائن الستة.

وكان "عناصر من تنظيم داعش" معتقلون في سجن بمنطقة روستوف جنوبي روسيا، قد قاموا باحتجاز حارسين رهينتين، وفق ما أعلنت إدارة السجون في وقت سابق.

وأفادت إدارة السجون في بيان، أن "الموقوفين المعتقلين في إحدى زنزانات مركز الاعتقال الرقم 1.. في منطقة روستوف، احتجزوا حارسين رهينتين".

وقال مصدر في قوات الأمن ردا على أسئلة وكالة تاس الرسمية، أن من بين محتجزي الحارسين، عناصر من تنظيم داعش كان من المفترض أن يمثلوا أمام المحكمة لاتهامهم بـ"الإرهاب".

وشهدت روسيا عدة اعتداءات وهجمات أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنها.

ففي 22 مارس، فتح مسلحون النار داخل قاعة عروض موسيقية قرب موسكو، مما أسفر عن سقوط 144 قتيلا على الأقل ومئات الجرحى، في أعلى حصيلة اعتداء على الأراضي الروسية منذ 2004.

واعتقل 20 شخصا منذ ذلك الحين، بينهم المهاجمون الأربعة، وجميعهم يتحدرون من طاجيكستان، الجمهورة السوفيتية السابقة في آسيا الوسطى والمجاورة لأفغانستان. وقد تبنى الهجوم تنظيم داعش - خراسان.