الشرطة الروسية تتأهب لمواجهة المتظاهرين السلميين في موسكو بتاريخ 3 أغسطس 2019
الشرطة الروسية تتأهب لمواجهة المتظاهرين السلميين في موسكو بتاريخ 3 أغسطس 2019. أرشيفية

حكمت محكمة روسية الاثنين بالسجن 10 أيام على حليف المعارض الروسي الرئيسي أليكسي نافالني مما زاد الضغط على المعارضين مع اقتراب الانتخابات المحلية في سبتمبر.

وكان غورغي ألبوروف (29 عاما) الموظف في صندوق مكافحة الفساد الذي أسسه نافالني بين الأشخاص الألف الذين أوقفوا السبت خلال تظاهرة غير مرخصة للمطالبة بانتخابات حرة في موسكو.

وقال على تويتر إنه حكم عليه بالسجن 10 أيام لخرق قواعد التظاهر.

وأكد ألبوروف أنه يعاقب لمشاركته في تحقيق حول المعاونة الأولى لرئيس بلدية موسكو التي يتهمها بالفساد.

وفي التحقيق الذي نشر الأسبوع الماضي اتهم الصندوق ناتاليا سيرغونينا المكلفة تنظيم الانتخابات المحلية في العاصمة الروسية الشهر المقبل ببيع عقارات في موسكو لأقاربها بأسعار مخفضة.

وبحسب هذه المعلومات فان أسرة سيرغونينا تملك حاليا عقارات بقيمة 6.5 مليار روبل (89 مليون يورو).

ورفضت ترشيحات عدد من المعارضين لاقتراع 8 سبتمبر التي ستكون صعبة على المرشحين المؤيدين للسلطة في أجواء من التذمر الشعبي.

وخرج آلاف من أنصار المعارضة إلى الشارع في موسكو في الأسابيع الماضية احتجاجا على هذا الرفض وللمطالبة بانتخابات حرة.

مستوطنات إسرائيلية في الضفة الغربية
 الإدارة الأميركية تعتبر أن توسيع المستوطنات لا يخدم الحل في المنطقة

أعرب وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، عن خيبة أمل واشنطن من إعلان إسرائيل أنها تخطط لبناء 3000 وحدة سكنية جديدة في المستوطنات.

وأوضح بلينكن، الجمعة، إن الإدارة الأميركية تعتبر أن توسيع المستوطنات لا يخدم الحل في المنطقة.

وقال بلينكن إن واشنطن تسعى إلى التيقن من أن أي خطة لا تفضي إلى المساس بمساحة غزة أو إلى عودة احتلالها من قبل إسرائيل.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قدم خطة "اليوم التالي" بشأن غزة، وقال إن إسرائيل ستحتفظ بالسيطرة الأمنية على جميع المناطق الفلسطينية وسيجعل إعادة إعمار غزة مرتبطا بنزع السلاح منها.

وتقترح الخطة أن تحتفظ إسرائيل بالسيطرة الأمنية الكاملة على جميع الأراضي الواقعة غرب نهر الأردن، وهي الأراضي التي يريد الفلسطينيون إقامة دولة مستقلة عليها.

وتعمل الولايات المتحدة على ضمان عودة كل الرهائن إلى بيوتهم، وفق وزير الخارجية الأميركي، مشددا "نسعى إلى إطلاق سراح الرهائن في غزة وإيصال المساعدات إلى المدنيين ومنع النزاع من التوسع".

واندلعت أحدث حرب في غزة بعد هجوم لحماس في السابع من أكتوبر على إسرائيل التي تقول إنه أدى لمقتل 1200 واحتجاز عشرات الرهائن.

ومتعهدة بسحق حماس، شنت إسرائيل حملتها بعد ذلك على القطاع وهو ما تسبب في مقتل أكثر من 29500 فلسطيني، وفقا للسلطات الصحية الفلسطينية. ودفع الهجوم معظم سكان القطاع إلى النزوح وتسبب في انتشار الجوع والمرض.