الشرطة تفرق المتظاهرين في هونغ كونغ
الشرطة تفرق المتظاهرين في هونغ كونغ

قال مسؤول صيني منوط بشؤون هونغ كونغ إن معاقبة المسؤولين عن أسابيع من الاحتجاجات العنيفة في المنطقة الإدارية الصينية "هي مسألة وقت فحسب."

وبدا أن التعليقات الصادرة الثلاثاء عن يانغ غوانغ، الناطق باسم مكتب شؤون هونغ كونغ وماكاو بالحكومة الصينية، تشير إلى أن بكين ستتخذ موقفا متشددا من المحتجين، وإلى أنه لا توجد لديها خطة لإجراء حوار بشأن مطالبهم الخاصة بإجراء إصلاحات سياسية.

وخص يانغ بالذكر "الفاعلين الجريئين العنيفين المجرمين" و"الأيدي المتدخلة وراء الكواليس" باعتبارهم المستهدفين بجهود تنفيذ القانون، قائلا "بالنسبة لعقابهم فهي مسألة وقت فحسب".

كما دعا يانغ أيضا مواطني هونغ كونغ إلى الانقلاب على المحتجين من خلال رفض قبول مواد الدعاية التي يقومون بتوزيعها ومعارضة تعطيل المواصلات العامة.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.