سفن حربية أميركية وكورية جنوبية خلال مناورات سابقة
سفن حربية أميركية وكورية جنوبية خلال مناورات سابقة

أعربت كوريا الشمالية الثلاثاء عن انزعاجها من المناورات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، واعتبرت أنها "انتهاك صارخ" لجهود السلام في شبه الجزيرة الكورية وأنها دليل إلى افتقار البلدين "للإرادة السياسية" لتحسين العلاقات. 

ونقلت وكالة الأنباء الرسميّة الكورية الشمالية الثلاثاء هذه التصريحات التي أدلى بها متحدث باسم وزارة الخارجية في كوريا الشمالية، في الوقت الذي أطلقت فيه بيونغ يانغ "مقذوفين غير محددين" بحسب ما نقلت وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية عن رئاسة الأركان المشتركة للجيش الكوري الجنوبي.

وقال المتحدث باسم الخارجية الكورية الشمالية "رغم تحذيراتنا المتكررة، بدأت الولايات المتحدة وسلطات كوريا الجنوبية التدريبات العسكرية المشتركة التي تستهدف جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية".

وأضاف "هذا إنكار لا لبس فيه وانتهاك صارخ للبيان المشترك بين جمهوريّة كوريا الديموقراطية الشعبية والولايات المتحدة، العائد إلى 12 يونيو، ولإعلان بانمونغوم، وللإعلان المشترك في بيونغ يانغ في سبتمبر، وكلها اتفاقات لإقامة علاقات جديدة بين جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية والولايات المتحدة وبناء نظام سلام دائم ومستقر في شبه الجزيرة الكورية".

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.