التدمير الحاصل على واجهة مبنى هيئة الضرائب الدنماركية بعد انفجار في 7 أغسطس 2019
التدمير الحاصل على واجهة مبنى هيئة الضرائب الدنماركية بعد انفجار في 7 أغسطس 2019

ذكرت الشرطة الدنماركية، الأربعاء، أنها تحقق في انفجار قوي هز مكتب وكالة الضرائب في كوبنهاغن قبل ساعات وتسبب بأضرار جسيمة في واجهة المبنى ولم يسفر عن إصابات. 

وقالت شرطة العاصمة إن سبب الانفجار الذي وقع قرابة الساعة العاشرة مساء بالتوقيت المحلي، في مقر الوكالة في منطقة استيربرو في كوبنهاغن، لم يعرف على الفور. 

إلا أنها تشتبه بأن يكون السبب إجراميا. 

وصرح ضابط في الشرطة لوكالة فرانس برس قائلا: "نحقق في الإنفجار على أنه حادث مشبوه". 

وقال مفتش الشرطة يورغن بيرغن سكوف في بيان "من المبكر جدا معرفة من وراء الانفجار". 

وتوجه محققون ترافقهم كلاب البوليسية الى مكان الإنفجار.

وتحطمت النوافذ وواجهة المبنى.

 

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.