شرطي أفغاني قرب الانفجار الذي وقع في كابول
شرطي أفغاني قرب الانفجار الذي وقع في كابول

هز انفجار كبير العاصمة الأفغانية كابول صباح الأربعاء ما أدى إلى تصاعد سحب الدخان فوق العاصمة وتهشم زجاج محلات تجارية بعيدة عن موقعه، بحسب مسؤولين وشهود عيان.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة وحيد الله ميار إن 95 شخصا على الأقل، غالبيتهم من المدنيين ومن بينهم نساء وأطفال، نقلوا إلى المستشفى.

ووقع الانفجار قرابة الساعة التاسعة صباحا بالتوقيت المحلي (04:30 بتوقيت غرينتش) في غرب كابول، بحسب المتحدث باسم وزارة الداخلية نصرت رحيمي.

وقال مراسل الحرة إن الانفجار استهدف مركزا للشرطة.

وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الانفجار، وقالت إنها استهدفت مركز تجنيد تابعا لقوات الأمن.

وارتفعت حدة العنف في أفغانستان مؤخرا حتى مع اقتراب التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وحركة طالبان حول انسحاب القوات الأميركية.

وتقول الأمم المتحدة أن أكثر من 1500 مدني قتلوا أو جرحوا في النزاع الأفغاني في شهر يوليو وحده. وتعد هذه الحصيلة أعلى حصيلة شهرية في هذا العام، والأسوأ منذ مايو 2017.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.