جون هانتسمان - أرشيف
السفير الأميركي لدى روسيا جون هانتسمان - أرشيف

قدّم السفير الأميركي لدى روسيا جون هانتسمان استقالته بعدما أمضى أكثر من عامين في هذا المنصب، بحسب ما ذكرت صحيفة أميركيّة في تقرير لها الثلاثاء.

ونشرت صحيفة "سولت ليك تريبيون" رسالة الاستقالة التي قدّمها هانتسمان إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وقال فيها إنّ استقالته تدخل حيّز التنفيذ في 3 أكتوبر، وإنّه يُريد أن يكون بين أسرته.

ولم يؤكّد البيت الأبيض ووزارة الخارجيّة على الفور تقرير الصحيفة.

وأشار هانتسمان في رسالته إلى الاضطرابات التي شهدها في العلاقات الأميركيّة - الروسيّة خلال فترةٍ اتّسمت باتّهامات التجسّس، والفضيحة المتعلّقة بتدخّل روسيا المزعوم في الانتخابات الأميركيّة، وانتهاء معاهدة الأسلحة النوويّة المتوسّطة، والنزاع المستمر في أوكرانيا.

وقال السفير برسالته "يجب أن نستمرّ في محاسبة روسيا عندما يكون سلوكها تهديدًا لنا ولحلفائنا".

وذكرت شبكة "سي إن إن" أنّ ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين ناقشا مسألة استبدال السفير عندما تحادثا هاتفيا الأسبوع الماضي، في مكالمة قال البيت الأبيض إنّ معظمها ركّز على حرائق الغابات الضخمة في سيبيريا.

بغداد
العاصمة العراقية بغداد.

قالت كتائب حزب الله في العراق إن الفصائل المسلحة العراقية قررت استئناف الهجمات على القوات الأميركية في البلاد نتيجة عدم إحراز تقدم يذكر في المحادثات الرامية إلى خروج القوات الأميركية خلال زيارة رئيس الوزراء العراقي لواشنطن.

وأضافت الكتائب، وهي ميلشيا موالية لطهران، أن ما حدث منذ فترة قصيرة هو البداية، في إشارة على ما يبدو إلى هجوم وقع في وقت متأخر أمس الأحد بعدة صواريخ من شمال العراق على قاعدة تضم قوات أميركية في سوريا.

والأحد، قال مصدران أمنيان عراقيان لرويترز إن خمسة صواريخ على الأقل أطلقت من بلدة زمار العراقية باتجاه قاعدة عسكرية أميركية في شمال شرق سوريا الأحد.

وقال مسؤول أميركي، وفقا للوكالة، إن مقاتلة تابعة للتحالف دمرت قاذفة صواريخ دفاعا عن النفس بعد أنباء عن هجوم صاروخي فاشل قرب قاعدة للتحالف في سوريا، مضيفا أنه لم يصب أي جندي أميركي.

وهذا أول هجوم على القوات الأميركية منذ أوائل فبراير عندما أوقفت جماعات متحالفة مع إيران في العراق هجماتها على العسكريين الأميركيين.

والجمعة أنهى رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، زيارة إلى الولايات المتحدة استمرت عدة أيام، والتقى خلالها بالرئيس جو بايدن وكبار المسؤولين في الحكومة الأميركية وأعضاء في الكونغرس.