جون هانتسمان - أرشيف
السفير الأميركي لدى روسيا جون هانتسمان - أرشيف

قدّم السفير الأميركي لدى روسيا جون هانتسمان استقالته بعدما أمضى أكثر من عامين في هذا المنصب، بحسب ما ذكرت صحيفة أميركيّة في تقرير لها الثلاثاء.

ونشرت صحيفة "سولت ليك تريبيون" رسالة الاستقالة التي قدّمها هانتسمان إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وقال فيها إنّ استقالته تدخل حيّز التنفيذ في 3 أكتوبر، وإنّه يُريد أن يكون بين أسرته.

ولم يؤكّد البيت الأبيض ووزارة الخارجيّة على الفور تقرير الصحيفة.

وأشار هانتسمان في رسالته إلى الاضطرابات التي شهدها في العلاقات الأميركيّة - الروسيّة خلال فترةٍ اتّسمت باتّهامات التجسّس، والفضيحة المتعلّقة بتدخّل روسيا المزعوم في الانتخابات الأميركيّة، وانتهاء معاهدة الأسلحة النوويّة المتوسّطة، والنزاع المستمر في أوكرانيا.

وقال السفير برسالته "يجب أن نستمرّ في محاسبة روسيا عندما يكون سلوكها تهديدًا لنا ولحلفائنا".

وذكرت شبكة "سي إن إن" أنّ ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين ناقشا مسألة استبدال السفير عندما تحادثا هاتفيا الأسبوع الماضي، في مكالمة قال البيت الأبيض إنّ معظمها ركّز على حرائق الغابات الضخمة في سيبيريا.

منذ بدء التصعيد عند الحدود استهدفت إسرائيل مرارا قادة وعناصر من الجماعة الاسلامية وحزب الله
منذ بدء التصعيد عند الحدود استهدفت إسرائيل مرارا قادة وعناصر من الجماعة الاسلامية وحزب الله

نعى حزب الله، الخميس، مقتل قيادي في ضربة إسرائيلية في جنوبي لبنان. 

وأكد مصدران أمنيان لرويترز، الخميس، مقتل قائد ميداني في وحدة الرضوان لقوات النخبة في حزب الله في ضربة إسرائيلية على جنوب لبنان. 

كما نعت الجماعة الاسلامية، المقربة من حركة حماس، الخميس قياديا من صفوفها قتل بضربة أكدت إسرائيل شنّها في منطقة البقاع في شرق لبنان، وفق ما منقلته فرانس برس.

وأكد الجيش الإسرائيلي أنه قتل العنصرين في ضربات محددة، وأعلن حزب الله الموالي لإيران أنه شن "هجوما جويا بِسرب من المسيرات الانقضاضية على قاعدة فيلون" شمال إسرائيل ردا على ذلك.

ومنذ بدء التصعيد عند الحدود، غداة الهجوم غير المسبوق الذي شنّته حركة حماس في جنوب اسرائيل في السابع من أكتوبر، استهدفت إسرائيل مرارا قادة وعناصر من الجماعة الاسلامية التي تشارك ذراعها العسكرية بالتنسيق مع حركة حماس بإطلاق صواريخ بين حين وآخر من جنوب لبنان باتجاه إسرائيل.

وتأسست الجماعة الإسلامية مطلع الستينيات وتنتمي إلى تيار الإخوان المسلمين. وشكلت مع جناحها العسكري المعروف بـ"قوات الفجر"، هدفا لضربات إسرائيلية عدة منذ بدء التصعيد عند الحدود بين حزب الله وإسرائيل.

وأودت تلك الضربات بعدد من قيادييها آخرهم، في 22 يونيو، في منطقة البقاع. وقال الجيش الإسرائيلي حينها إن القيادي المذكور كان مسؤولا عن إمداد فصيله وحليفته حركة حماس في المنطقة بالأسلحة.

من جهته أعلن حزب الله، الخميس، مقتل أحد عناصره حسن علي مهنا بنيران إسرائيلية.

وأكد الجيش أن الطيران الإسرائيلي "قضى على حسن علي مهنا الإرهابي في حزب الله في قطاع قانا" بجنوب لبنان مضيفا أنه "متورط في العديد من الهجمات ضد إسرائيل".