جون هانتسمان - أرشيف
السفير الأميركي لدى روسيا جون هانتسمان - أرشيف

قدّم السفير الأميركي لدى روسيا جون هانتسمان استقالته بعدما أمضى أكثر من عامين في هذا المنصب، بحسب ما ذكرت صحيفة أميركيّة في تقرير لها الثلاثاء.

ونشرت صحيفة "سولت ليك تريبيون" رسالة الاستقالة التي قدّمها هانتسمان إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وقال فيها إنّ استقالته تدخل حيّز التنفيذ في 3 أكتوبر، وإنّه يُريد أن يكون بين أسرته.

ولم يؤكّد البيت الأبيض ووزارة الخارجيّة على الفور تقرير الصحيفة.

وأشار هانتسمان في رسالته إلى الاضطرابات التي شهدها في العلاقات الأميركيّة - الروسيّة خلال فترةٍ اتّسمت باتّهامات التجسّس، والفضيحة المتعلّقة بتدخّل روسيا المزعوم في الانتخابات الأميركيّة، وانتهاء معاهدة الأسلحة النوويّة المتوسّطة، والنزاع المستمر في أوكرانيا.

وقال السفير برسالته "يجب أن نستمرّ في محاسبة روسيا عندما يكون سلوكها تهديدًا لنا ولحلفائنا".

وذكرت شبكة "سي إن إن" أنّ ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين ناقشا مسألة استبدال السفير عندما تحادثا هاتفيا الأسبوع الماضي، في مكالمة قال البيت الأبيض إنّ معظمها ركّز على حرائق الغابات الضخمة في سيبيريا.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.