حرائق في غابات بشرق سيبيريا
حرائق في غابات بشرق سيبيريا

قال مدعون روس الثلاثاء إن بعض الحرائق الضخمة في الغابات بسيبيريا، والتي وصفها نشطاء في مجال البيئة بأنها أزمة مناخية، أشعلها قاطعو أشجار غير شرعيين عمدا لإخفاء مسروقاتهم.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد طلب من الجيش الأسبوع الماضي مساعدة رجال الإطفاء في مكافحة الحرائق المشتعلة في الغابات النائية بسيبيريا، والتي امتدت إلى مساحة تزيد على مساحة بلجيكا كما غطت مئات القرى والبلدات بالدخان.

وقالت وزارة الطوارئ الروسية الاثنين إن الحرائق، التي تطلبت إعلان حالة الطوارئ في بعض المناطق، أخمدت بنسبة 25 في المئة. كما قالت الوكالة الاتحادية لشؤون الغابات إن الحرائق اشتعلت في منطقة مساحتها 2.5 مليون هكتار.

لكن منظمة السلام الأخضر (غرينبيس) قالت إن الحرائق لم تخمد وإنها منتشرة في منطقة مساحتها 4.3 مليون هكتار وتولد من غاز ثاني أكسيد الكربون ما يماثل المنبعث من 36 مليون سيارة في سنة.

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن الادعاء العام القول إنه حدد حالات تم فيها إشعال النار عمدا في منطقة إركوتسك في سيبيريا لإخفاء قطع الأشجار بالمخالفة للقانون.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.