الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يتحدث في مؤتمر صحفي مشترك في نظيره الصربي في بلغراد الاثنين
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

نفى مصدر دبلوماسي فرنسي الأربعاء ما تردد عن توجيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الدعوة للرئيس الإيراني حسن روحاني للمشاركة في قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى المقرر عقدها في بياريتس هذا الشهر.

وكان المسؤول الفرنسي يرد على تقرير نشره موقع المونيتور وذكر أن ماكرون دعا روحاني للمشاركة في القمة للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وقال تقرير المونيتور إن روحاني رفض الدعوة.

وقال روحاني الثلاثاء إن بلاده تفضل الحوار لكنه طالب الولايات المتحدة برفع العقوبات أولا.

وتزايد التوتر بين واشنطن وطهران بعد إعادة فرض عقوبات أميركية على إيران بسبب "أنشطتها المزعزعة للاستقرار".

وانسحبت واشنطن من الاتفاق النووي الموقع بين طهران ودول غربية عام ٢٠١٥.

وأعلنت طهران احتجاز أكثر من سفينة مؤخرا في الخليج، بينما تتهمها واشنطن بمحاولة تهديد الملاحة في مضيق هرمز.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.