مشهد لتفجير السيارة في العاصمة الأفغانية كابل في 7 أغسطس 2019
مشهد لتفجير السيارة في العاصمة الأفغانية كابل في 7 أغسطس 2019

قتل 14 شخصا على الأقل وأصيب 145 بجروح صباح الأربعاء في تفجير سيارة مفخخة في كابول أعلنت طالبان المسؤولية عنه، ما أدى إلى تصاعد سحب كثيفة من الدخان فوق العاصمة وتحطم زجاج محلات تجارية بعيدة عن موقع التفجير، وفقا لفرانس برس.

وتتزايد أعمال العنف في أنحاء أفغانستان وكابل في وقت تجري الولايات المتحدة وحركة طالبان مفاوضات للتوصل إلى اتفاق سلام قبل الانتخابات المرتقبة في 28 سبتمبر.

ووقع التفجير في العاصمة وسط تصاعد العنف في أفغانستان حيث بلغ عدد الضحايا 1500 شخص بين قتيل وجريح الشهر الماضي وحده.

وانفجرت السيارة المفخخة قرب مدخل مركز للشرطة في غرب كابول قرابة الساعة التاسعة صباحا بالتوقيت المحلي، بحسب المتحدث باسم وزارة الداخلية نصرت رحيمي.

وقالت وزارة الداخلية ان الانفجار نجم عن سيارة مفخخة لكن طالبان اعلنت انها شاحنة مفخخة. كما أعلن مسؤول امني افغاني ان شاحنة مفخخة انفجرت.

وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم.

وذكرت السلطات الأفغانية أن 10 مدنيين على الاقل وأربعة شرطيين قتلوا وأصيب 145 شخصا بجروح بينهم 92 مدنيا.

وقال الصحافي المحلي زكريا حسني المقيم قرب مركز الشرطة لفرانس برس "شاهدت بعد الانفجار نساء ينتحبن بحثا عن أزواجهن أو أولادهن قرب مكان التفجير".

وقال صاحب متجر يدعى أحمد صالح لوكالة فرانس برس "سمعت دويا قويا وتناثرت كل النوافذ في متجري وتطايرت قطع زجاج في كل مكان".

وأضاف "أشعر بدوار ولا أزال لا أعرف ما حصل لكن نوافذ 20 متجرا تقريبا في محيط كيلومتر من الانفجار تحطمت".

وأجرت الولايات المتحدة وحركة طالبان هذا الأسبوع جولة ثامنة من المحادثات بهدف التوصل لاتفاق سلام يتيح خفض التواجد العسكري الأميركي في أفغانستان.

ورغم أعمال العنف الدامية أشار الطرفان إلى "تقدم ممتاز" في المحادثات.

وجاء الهجوم غداة تحذير طالبان، الثلاثاء، الأفغان من الاقتراب من أماكن التجمع قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في 28 سبتمبر.

وأصدرت طالبان أوامر لمقاتليها بمهاجمة مراكز الاقتراع علما بان الانتخابات السابقة شهدت هجمات في مسعى لنسف العملية الديمقراطية في أفغانستان.

وقتل أو جرح أكثر من 1500 مدني في أفغانستان الشهر الماضي بحسب الأمم المتحدة في أكبر حصيلة ضحايا هذا العام واسوأ شهر منذ مايو 2017.

 

صورة سابقة نشرتها وكالة الأنباء السورية الرسمية وقالت إنها أثناء التصدي لصواريخ إسرائيلية في فبراير 2020
صورة سابقة نشرتها وكالة الأنباء السورية الرسمية وقالت إنها أثناء التصدي لصواريخ إسرائيلية في فبراير 2020

أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) بأن الدفاعات الجوية السورية تصدت ليل الثلاثاء لصواريخ "أطلقتها طائرات حربية إسرائيلية من الأجواء اللبنانية" على أهداف في شرق حمص بوسط سوريا.

وقالت الوكالة إن "وسائط الدفاع الجوي في الجيش العربي السوري تصدت لعدوان إسرائيلي بالصواريخ شرق حمص وأسقطت عدداً منها قبل وصولها إلى أهدافها".

ونقلت "سانا" عن مصدر عسكري قوله، إنّه ليل الثلاثاء "قام الطيران الحربي الإسرائيلي من فوق لبنان بإطلاق مجموعة من الصواريخ باتجاه شرق حمص وعلى الفور تصدت وسائط دفاعنا الجوي للصواريخ المعادية وأسقطت عدداً منها".

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، من جهته، إن الطائرات الحربية الإسرائيلية "قصفت مطار الشعيرات في حمص بأكثر من ثمانية صواريخ"، مشيراً إلى أن هذا المطار العسكري تتمركز فيه قوات إيرانية.

ورداً على سؤال لوكالة فرانس برس، رفض متحدث باسم الجيش الإسرائيلي التعليق على "معلومات مصدرها وسائل إعلام أجنبية".

وكثّفت إسرائيل في الأعوام الأخيرة وتيرة قصفها في سوريا، مستهدفة بشكل أساسي مواقع للجيش السوري وأهدافاً إيرانية وأخرى لحزب الله اللبناني. 

وفي الخامس من مارس تصدت الدفاعات الجوية السورية لصواريخ إسرائيلية في جنوب البلاد ووسطها. 

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، استهدف القصف يومها مطارين عسكريين أحدهما مطار الشعيرات.

وفي الأسبوع الأول من شهر فبراير، قتل 12 مقاتلا من المجموعات الموالية لإيران في قصف إسرائيلي استهدف مواقع قرب دمشق وفي جنوب سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وفي منتصف فبراير، أدت ضربات ليلية نسبت إلى إسرائيل إلى مقتل سبعة عناصر من الجيش السوري والحرس الثوري الإيراني في سوريا، بحسب المصدر.

وبعد أكثر من أسبوع، تسببت غارات شنتها إسرائيل على موقع للجهاد الإسلامي الفلسطيني قرب دمشق، بمقتل ستة مقاتلين على الأقل، وفق ما أفاد المرصد، بينهم عنصران أعلنت سرايا القدس مقتلهما.

وفي 27 فبراير، أصيب ثلاثة جنود سوريين على الأقل بصواريخ إسرائيلية في محافظة القنيطرة، وفق ما أعلن الإعلام الرسمي، فيما تحدث المرصد السوري عن مقتل جندي سوري.

وتكرر إسرائيل أنها ستواصل تصديها لما تصفه بمحاولات إيران الرامية إلى ترسيخ وجودها العسكري في سوريا وإرسال أسلحة متطورة إلى حزب الله.