سفينة تابعة لشركة ي آند أو كروزيس
سفينة تابعة لشركة ي آند أو كروزيس | Source: Courtesy Photo

ألغت شركة (بي آند أو كروزيس) رحلاتها البحرية في دبي والخليج بعد احتجاز إيران ناقلة ترفع علم بريطانيا في المنطقة.

وقالت الشركة البريطانية إنها ألغت برنامجها الموضوع للمنطقة بدءا من أكتوبر وحتى مارس آذار المقبل على أقل تقدير، وإن جميع العملاء سيستعيدون أموالهم بالكامل.

واحتجز الحرس الثوري الإيراني الشهر الماضي الناقلة البريطانية ستينا إمبيرو بالقرب من مضيق هرمز بتهمة ارتكاب مخالفات بحرية. جاء ذلك بعد أسبوعين من احتجاز بريطانيا ناقلة نفط إيرانية بالقرب من جبل طارق، متهمة إياها بانتهاك عقوبات على سوريا.

وقال بول لودلو رئيس شركة (بي آند أو كروزيس) "لا يستحسن أن نبقي برنامجنا المقرر في دبي والخليج العربي في موسم الشتاء".

وأضاف قوله "لذا اتخذنا خطوة غير معتادة بسحب (السفينة) أوشينا من المنطقة خلال الموسم المقبل".

بوريطة استقبل سيجورني في الرباط
بوريطة استقبل سيجورني في الرباط

قال وزير الخارجية الفرنسي، ستيفان سيجورني، إن بلاده تدرك جيدا أن قضية الصحراء الغربية وجودية للمغرب والمغاربة، مؤكدا أن الرباط ستجد دائما فرنسا إلى جانبها في هذه القضية.

وأوضح سيجورني، الذي التقى وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، الاثنين، بالرباط، أن فرنسا تدعم مقترح الحكم الذاتي للصحراء الذي تقدم به المغرب، معتبرا أن هذا الموقف ليس وليد اللحظة، بل منذ بداية خطة المغرب.

وأشار المسؤول الفرنسي إلى أن باريس تريد حلا سياسيا واقعيا يرضي جميع الأطراف، وكانت قد دعمت مبادرة المبعوث الأممي بعقد طاولة حوار، داعيا جميع أطراف النزاع إلى الحوار بحسن نية.

وشدد سيجورني على أن المغرب استثمر في منطقة الصحراء على المستوى الاقتصادي، خصوصا فيما يتعلق بالاقتصاد الأزرق والطاقات المتجددة وغيرها، مؤكدا أهمية تطوير العلاقات الثنائية.

من جهته، أكد وزير الخارجية المغربي على أهمية الشراكة بين فرنسا والمغرب وضرورة تطويرها تفاعلا مع المستجدات الإقليمية والدولية، مضيفا: "العلاقات بين البلدين يرعاها الملك والرئيس (إيمانويل) ماكرون".

وأعلن الطرفان عن سلسلة لقاءات بين مختلف القطاعات الوزارية، في الأسابيع المقبلة، ووجه سيجورني دعوته لنظيره بوريطة من أجل زيارة باريس.

ويقترح المغرب منح الصحراء الغربية المتنازع عليها حكما ذاتيا تحت سيادته "في إطار وحدته الترابية"، كحل وحيد لإنهاء النزاع القائم منذ عام 1975 مع جبهة بوليساريو، لكن الأخيرة ترفض المشروع، مؤكدة على المطالبة بإجراء استفتاء لتقرير مصير الصحراء الغربية، نص عليه اتفاق وقف إطلاق النار الموقع بين الطرفين عام 1991 برعاية الأمم المتحدة، دون أن يجد طريقه للتطبيق.

ويسيطر المغرب عمليا على نحو 80 في المئة من الصحراء الشاسعة المتنازع عليها، والغنية بالفوسفات والموارد السمكية على المحيط الأطلسي، ويعتبرها تاريخيا جزءا لا يتجزأ من أرضه.