سفينة تابعة لشركة ي آند أو كروزيس
سفينة تابعة لشركة ي آند أو كروزيس | Source: Courtesy Photo

ألغت شركة (بي آند أو كروزيس) رحلاتها البحرية في دبي والخليج بعد احتجاز إيران ناقلة ترفع علم بريطانيا في المنطقة.

وقالت الشركة البريطانية إنها ألغت برنامجها الموضوع للمنطقة بدءا من أكتوبر وحتى مارس آذار المقبل على أقل تقدير، وإن جميع العملاء سيستعيدون أموالهم بالكامل.

واحتجز الحرس الثوري الإيراني الشهر الماضي الناقلة البريطانية ستينا إمبيرو بالقرب من مضيق هرمز بتهمة ارتكاب مخالفات بحرية. جاء ذلك بعد أسبوعين من احتجاز بريطانيا ناقلة نفط إيرانية بالقرب من جبل طارق، متهمة إياها بانتهاك عقوبات على سوريا.

وقال بول لودلو رئيس شركة (بي آند أو كروزيس) "لا يستحسن أن نبقي برنامجنا المقرر في دبي والخليج العربي في موسم الشتاء".

وأضاف قوله "لذا اتخذنا خطوة غير معتادة بسحب (السفينة) أوشينا من المنطقة خلال الموسم المقبل".

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.