جانب من زلزال ضرب تايوان في فبراير 2018
جانب من زلزال ضرب تايوان في فبراير 2018

ضرب زلزال بلغت شدته 5.9 درجات جزيرة تايوان صباح الخميس بحسب المعهد الأميركي للجيوفيزياء، من دون أن يتسبب بخسائر بشرية ولكنه أدى لانقطاعات بالتيار الكهربائي استنادا إلى تقارير أولية.

وقع الزلزال الساعة 5.28 بالتوقيت على عمق 10 كيلومترات في محافظة ييلان شمال شرقي البلاد، وقدّرت السلطات المحلية قوة الزلزال بستّ درجات.

وحسب السلطات، شعر السكان بالزلزال في كل أنحاء الجزيرة وسبّب انقطاعات بالتيار الكهربائي في أكثر من 1300 منزل في العاصمة تايبيه.

واهتزت ناطحات السحاب في أكبر مدينة بالبلاد في وقت علِّق النقل بالسكك الحديد جزئيا في مقاطعة ييلان.

وتقع تايوان بالقرب من التقاء صفيحتين تكتونيتين وتشهد زلازل باستمرار.

ووقع أسوأ هذه الزلازل في سبتمبر 1999 وبلغت شدته 7.6 درجات وتسبب بمقتل 2400 شخص.

 

 

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.