ألقت الشرطة الألمانية القبض على شابين ألبانيين للاشتباه في تعمدهما إشعال حريق بمركز للاجئين.

وبحسب وسائل إعلام ألمانية فإن الأمر يتعلق بمركز اللاجئين في منطقة "باد غوديسبيرج" غربي ألمانيا.

وكانت صفحات المهاجرين من طالبي اللجوء في ألمانيا على المنصات الاجتماعية، تناقلت فيديو يظهر لاجئا من ألبانيا وهو يضرم النار في أحد مراكز اللجوء التي يقيم بها مهاجرون من شمال إفريقيا والعراق وألبانيا.

​​وتسبب الحريق الذي وقع الاثنين الماضي، بحسب الصحافة الألمانية في إصابة سبعة أشخاص، نقلوا إثر ذلك إلى المستشفى لتلقي العلاجات اللازمة.

المتحدث باسم الشرطة قال في حديث لصحيف "جنرال أنزيغر" أن الشرطة تعرف جيدا المشتبه بهما وهي الآن تحقق معهما.

وتابع "الفيديو الذي نشرته صفحة المهاجرين الألبان صحيح وقد يشكل دليل تهمة في حق الرجلين".

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.