هواوي تلغي 600 وظيفة في إحدى وحداتها بأميركا
هواوي تلغي 600 وظيفة في إحدى وحداتها بأميركا

كشفت الإدارة الأميركية الأربعاء عن وثيقة بالقواعد التي تُحظر رسمياً على عملاق التكنولوجيا "هواوي" وشركات صينية أخرى توقيع عقودٍ مع الأسواق الأميركية، في أحدث حلقة من النزاع التجاري بين واشنطن وبكين.

وهذه القواعد الموقتة ستمنع بدءا من 13 أغسطس على أي وكالة اتحادية أميركية من أن تتحصل، من تلك الشركات الصينية، على معدات اتصالات أو تكنولوجيا.

وبالواقع فإن هذه القواعد تأتي تنفيذا لحظر مدرج في قانون الدفاع الذي وافق عليه الكونغرس في وقت سابق هذا العام.

وتنص الوثيقة على جواز منح إعفاءات "في ظروف معينة" لمدة تصل إلى عامين، من قبل رئيس وكالة فدرالية، أو في حالات أخرى من قبل مدير أجهزة الاستخبارات الوطنية.

ويُعتبر نشر هذه القواعد، الحلقة الأحدث في حملة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوضع قيود على هواوي في الولايات المتحدة. ويؤكد مسؤولون أميركيون أن المجموعة الصينية مرتبطة بأجهزة الاستخبارات الصينية.

مستوطنات إسرائيلية في الضفة الغربية
 الإدارة الأميركية تعتبر أن توسيع المستوطنات لا يخدم الحل في المنطقة

أعرب وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، عن خيبة أمل واشنطن من إعلان إسرائيل أنها تخطط لبناء 3000 وحدة سكنية جديدة في المستوطنات.

وأوضح بلينكن، الجمعة، إن الإدارة الأميركية تعتبر أن توسيع المستوطنات لا يخدم الحل في المنطقة.

وقال بلينكن إن واشنطن تسعى إلى التيقن من أن أي خطة لا تفضي إلى المساس بمساحة غزة أو إلى عودة احتلالها من قبل إسرائيل.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قدم خطة "اليوم التالي" بشأن غزة، وقال إن إسرائيل ستحتفظ بالسيطرة الأمنية على جميع المناطق الفلسطينية وسيجعل إعادة إعمار غزة مرتبطا بنزع السلاح منها.

وتقترح الخطة أن تحتفظ إسرائيل بالسيطرة الأمنية الكاملة على جميع الأراضي الواقعة غرب نهر الأردن، وهي الأراضي التي يريد الفلسطينيون إقامة دولة مستقلة عليها.

وتعمل الولايات المتحدة على ضمان عودة كل الرهائن إلى بيوتهم، وفق وزير الخارجية الأميركي، مشددا "نسعى إلى إطلاق سراح الرهائن في غزة وإيصال المساعدات إلى المدنيين ومنع النزاع من التوسع".

واندلعت أحدث حرب في غزة بعد هجوم لحماس في السابع من أكتوبر على إسرائيل التي تقول إنه أدى لمقتل 1200 واحتجاز عشرات الرهائن.

ومتعهدة بسحق حماس، شنت إسرائيل حملتها بعد ذلك على القطاع وهو ما تسبب في مقتل أكثر من 29500 فلسطيني، وفقا للسلطات الصحية الفلسطينية. ودفع الهجوم معظم سكان القطاع إلى النزوح وتسبب في انتشار الجوع والمرض.