هواوي تلغي 600 وظيفة في إحدى وحداتها بأميركا
هواوي تلغي 600 وظيفة في إحدى وحداتها بأميركا

كشفت الإدارة الأميركية الأربعاء عن وثيقة بالقواعد التي تُحظر رسمياً على عملاق التكنولوجيا "هواوي" وشركات صينية أخرى توقيع عقودٍ مع الأسواق الأميركية، في أحدث حلقة من النزاع التجاري بين واشنطن وبكين.

وهذه القواعد الموقتة ستمنع بدءا من 13 أغسطس على أي وكالة اتحادية أميركية من أن تتحصل، من تلك الشركات الصينية، على معدات اتصالات أو تكنولوجيا.

وبالواقع فإن هذه القواعد تأتي تنفيذا لحظر مدرج في قانون الدفاع الذي وافق عليه الكونغرس في وقت سابق هذا العام.

وتنص الوثيقة على جواز منح إعفاءات "في ظروف معينة" لمدة تصل إلى عامين، من قبل رئيس وكالة فدرالية، أو في حالات أخرى من قبل مدير أجهزة الاستخبارات الوطنية.

ويُعتبر نشر هذه القواعد، الحلقة الأحدث في حملة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوضع قيود على هواوي في الولايات المتحدة. ويؤكد مسؤولون أميركيون أن المجموعة الصينية مرتبطة بأجهزة الاستخبارات الصينية.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.