شرطة كوبنهاغن تتفقد المبنى بعد الانفجار
شرطة كوبنهاغن تتفقد المبنى بعد الانفجار

قالت الشرطة الدنماركية إن انفجارًا وقع خارج قسم شرطة في العاصمة كوبنهاغن، ألحق أضرارًا بالجزء الخارجي من المبنى ولكن لم تقع إصابات.
 
ووقع الانفجار في الساعات الأولى من صباح السبت، وهو الثاني في المدينة خلال أربعة أيام.
 
والأربعاء الماضي، دمر انفجار كبير وكالة الضرائب الدنماركية.
 
وتجري عملية كبيرة للشرطة في موقع الانفجار الجديد، لكن الشرطة تقول إنه "من المبكر جدًا" تحديد ما إذا كان الهجومان مرتبطان أم لا.
 
يناشد هؤلاء الشهود في الوقت الحالي ويبحثون عن رجل يرتدي ملابس داكنة وحذاء أبيض اللون والذي شوهد وهو يغادر المكان قرب وقت الهجوم.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.