سقوط مباني جراء إعصار في الهند
سقوط مباني جراء إعصار في الهند

لقى ما لا يقل عن 42 شخصا حتفهم وانتقل نحو 100 ألف إلى مخيمات الإغاثة، بعد فيضانات وانهيارات طينية نجمت عن أيام من الأمطار الغزيرة في ولاية كيرالا جنوبي الهند، حسبما ذكر تقرير إخباري السبت.
 
ونقلت وكالة برس ترست الهندية للأنباء عن مسؤولين قولهم إنه تم الإبلاغ عن 29 حالة وفاة في مناطق كوزيكود ومالابورام ووياناد منذ يوم الخميس. أقامت السلطات 988 مخيماً للإغاثة تضم 107 ألف و699 شخصًا.

إعصار يضرب الهند ويتسبب في مقتل 42 شخصا

​​
 ونقلت الوكالة عن مسؤول قوله إنه تم انتشال جثث سبعة أشخاص ويخشى أن يكون 15 شخصا محاصرين جراء انهيار طيني في مزرعة شاي في وياناد.
 
وتسبب هطول الأمطار الغزيرة وسط موسم الرياح الموسمية في نفس الوقت من العام الماضي عبر ولاية كيرالا في وفاة 223 شخص ونزوح مئات الآلاف عن منازلهم.
 
استمر جنوب آسيا في مواجهة الكوارث المرتبطة بالأمطار، حيث قتل 160 شخصًا الشهر الماضي في شمال شرق الهند ونيبال وبنغلاديش

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.