انفجار
انفجار

انفجرت شاحنة صهريج تالفة شرقي تنزانيا اليوم السبت بينما كان الناس يحاولون التخلص من الوقود، ما أدى الى مقتل 57 شخصا على الأقل، حسبما ذكرت الشرطة.
 
وأوضح مفوض الشرطة الإقليمي، ستيفن كابوي، لقناة عزم التلفزيونية المحلية أن 57 شخصا على الأقل احترقوا حتى الموت بعد انفجار شاحنة صهريج لنقل الوقود في بلدة موروغورو شرقي البلاد.
 
وأضاف أن كثيرين آخرين يعالجون بعد أن أصيبوا بحروق.
 
قال شهود عيان في موروغورو، التي تقع على بعد حوالي 200 كيلومتر من دار السلام المركز الاقتصادي لتنزانيا، لأسوشيتد برس إن عشرات المواطنين تجمعوا حول شاحنة صهريج الوقود بعد أن تعرضت لحادث في وقت مبكر من اليوم السبت.
 
وأضافوا أن المواطنين كانوا يحاولون سرقة الوقود عندما اشتعلت النيران في الصهريج.
 
وتشيع حوادث مقتل المواطنين في انفجارات أثناء سرقة الوقود من الصهاريج المتضررة في شرق أفريقيا.
 
إذ في عام 2013، تسبب حادث مميت مماثل في مقتل 29 شخصًا على الأقل في ضواحي العاصمة الأوغندية كمبالا، بينما احتشد العشرات حول مكان الحادث.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.